قال حاكم ورئيس وزراء دولة ، الشيخ آل مكتوم، إن بداية التدهور الكبير والفوضى في منطقتنا كانت مع غزو وإسقاط نظام .

وأضاف ، في حديث لمجلة نيوزويك الأمريكية، نشر السبت: “إن حل جيش صدام حسين فتح المجال لخطاب وجماعات طائفية إقصائية، ثم رد فعل تكفيري إرهابي، ثم فوضى تقودها أحزاب وجيوش صغيرة امتد تأثيرها لأكثر من مكان”.

وتابع: “إن النظرة الشاملة للمنطقة، التي تراها كجسم واحد رغم اختلاف الأعضاء، هي التي توضح رؤية دولة الإمارات إلى أن أي خلل جسيم في الجغرافيا السياسية في المنطقة، لا تكون عواقبه الوخيمة فردية”، مبيناً أن “كل من ظن أن الأخطاء التي وقع فيها صدام حسين، أدرك بعد غزو العراق أن مأساة هذا البلد العربي، ستحدث أضراراً لكل المنطقة قد لا يمكن الخلاص من آثارها حتى بعد عشرات السنين”.

ويعد تصريح الزعيم الإماراتي حول غزو العراق هو الأول من نوعه لزعيم في المنطقة يشير إلى أن إسقاط نظام صدام حسين هو “خطأ فادح”.

وسبق تصريح بأيام تصريح مماثل للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، تيد كروز، الذي قال إن الشرق الأوسط كان سيصبح أكثر استقراراً بوجود حكام مثل العراقي صدام حسين، والليبي معمر القذافي، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم الإطاحة بنظام بشار الأسد، وإلى المزيد من الدعم لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.