أطلق نشطاء سياسيون، دعوات مكثفة للاحتشاد في ، من خلال تدشين يحمل اسم “#راجعين_الميدان”، طالبوا فيه الأحزاب والحركات بالتوحد ضد النظام الحالي، والتمسك بمطالب ثورة 25 يناير.

وطالب النشطاء بالإفراج عن وعودة المختفين قسريًّا والرجوع إلى المسار الثوري المتمثل في تحقيق شعارات يناير “عيش، حرية، عدالة اجتماعية”.

الخطوة أقدم عليها الشباب بعد نجاحهم في ثورتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإعلامية ريهام سعيد وقبلها إقالة هامي المسيري محافظ الإسكندرية، والمستشار محفوظ صابر وزير العدل السابق، ما شكل لهم حافزًا للعودة إلى الميدان من خلال نفس الأداة؛ للضغط على الحكومة والرئيس من أجل تنفيذ مطالبهم.

فيما أعرب عدد من المشاركين في الهاشتاج عن رغبتهم الملحة في الهجرة من البلاد؛ بسبب ما وصل إليه الحال من “قمع وظروف اقتصادية سيئة”، إلا أن هذه الرغبة تلاشت عند ظهور الأمل في إمكانية العودة للميدان.

وجاءت تلك الدعوات إثر انتشار صور بكاء الفتاة المعتقلة في المحكمة على الشبكات الاجتماعية، بعد تجديد حبسها 45 يوماً على ذمة التحقيق، رغم إعاقتها في رجلها. قضية إسراء لم تثر النشطاء السياسيين فقط، فقد دعا بعض الإعلاميين المؤيدين للنظام المصري كالإعلامي عمرو أديب إلى إطلاق سراح الفتاة التي تبلغ من العمر 23 عاماً. من جانبه، قال أحمد بهاء الدين شعبان، الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري والقيادي بالجمعية الوطنية للتغيير، إن “النظام الحالي سرق حلم الشباب في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”، مستنكرًا الهجوم الدائم على ثورة 25يناير من قبل عصابات مبارك”. وأضاف شعبان أن “مطالب الشباب مشروعة، وتم تجاهلها طوال الفترة الماضية، بخلاف المحبوسين الذين تم الإفراج عنهم في العفو الأخير”.

وأوضح أنهم طالبوا عشرات المرات الدولة بأن تستمع لمطالب الشباب، وتسعى لحل مشكلاتهم، ولكن دون جدوى، مشيرًا إلى أن ما يخشاه هو أن تستخدم هذه الحركة المشروعة والتي لا خلاف عليها من ِبَل الجماعات المتطرفة والإرهابية.