قالت آن باترسون مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى إن أكثر من 90% من غارات الطيران الروسي التي نفذها في لم تستهدف تنظيم الدولة ، ولكنها استهدفت قوات المعارضة المعتدلة”.

 

وأكدت “آن باترسون”، أن “85-90% من الهجمات الروسية قد ضربت المعارضة السورية المعتدلة وقتلت عدداً من المدنيين خلال هذه العملية”.

 

وتابعت “باترسون” في معرض شهادتها أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب “بالرغم من إلحاحنا، لم تقم موسكو حتى الآن بإيقاف ممارسات نظام الأسد الفظيعة في قصف الشعب الروسي بالبراميل المتفجرة، ونحن نعلم أن غرض الروس الأساسي هو المحافظة على ”.

 

فيما أكدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية السفيرة “فيكتوريا نولاند” في الجلسة نفسها، أنه “لم يأت هذا كله (تدخل في سوريا) دون ثمن تدفعه ، ويمكن تلخيصه بمفاهيم اقتصادية بحتة، ثمن الحملة الجوية يقدر ما بين 2و4 ملايين دولار يومياً، وهو في وقت يعاني فيه الروسي العادي من تداعيات الركود الاقتصادي الذي خلفه سوء الإدارة الاقتصادية، والأسعار المتدنية للنفط، والعقوبات الاقتصادية التي تم فرضها بسبب مغامرة الكرملين (الحكومة الروسية) الأخيرة في أوكرانيا”.

 

وفرضت الولايات المتحدة ودول أوروبية عقوبات اقتصادية على موسكو بسبب دعمها لانفصاليين أوكرانيين موالين لروسيا واحتلالها شبه جزيرة القرم.

 

وأوضحت “نولاند” أن التصرفات الروسية بشكل عام قد دفعت الولايات المتحدة إلى الإبقاء على “علاقة محدودة في تعاوننا العسكري مع روسيا مداها لا يتجاوز أبسط قواعد تنسيق إجراءات سلامة الطيران، وذلك لحماية طواقمنا الجوية”.