الجمعة, ديسمبر 9, 2022
الرئيسيةاقتصادهل مات المعارض السوري وحيد صقر ميتة طبيعية أم تم حقنه بإبرة...

هل مات المعارض السوري وحيد صقر ميتة طبيعية أم تم حقنه بإبرة سامة؟!

وعد الأحمد- وطن (خاص)
شكّك ناشطون بظروف وخفايا وفاة المعارض “وحيد صقر” مرجّحين أن يكون أصيبت بمرض غامض قبل 4 أشهر بعد زيارته إلى موسكو، ونقل الناشط “ماجد المالكي” على صفحته في” فيسبوك” أن صقر شعر بألم شديد في العمود الفقري بعد عودته من موسكو، وبقي ملازماً المستشفى حتى وفاته وهذا ما تشير إلية الصور التي انتشرت مع خبر وفاته وهو جالس على كرس متحرك.

المعارض السوري وحيد صقر
المعارض السوري وحيد صقر



وأشار الإعلامي الدكتور “فيصل القاسم” على حسابه الشخصي نقلاً عن مصادر لم يذكرها بالأسم أن “وحيد صقر” تعرض لحقنة سامة خلال زيارته لروسيا وإذا صحت هذه الأنباء فإن المعارضين السوريين العلويين–كما قال- يدخلون مرحلة خطرة من التصفيات. مضيفاً أن “الروس كما يبدو يعملون على تصفية خصوم الأسد من أبناء طائفته لمستقبل آت؛ يعرفونه جيداً”. وذكّر القاسم بالمعارض السوري العلوي “عبد العزيز الخير” الذي “تم اختطافه على طريق المطار بعد زيارة قام بها لروسيا وعقده مباحثات معهم؛ وتصفيته على الأرجح كما يتوقع مقربون منه”واليوم بات من الواضح-كما يقول- أن “عملية اغتياله كانت بإيعاز روسي لان لهم اليد الطولى في سوريا”.
وبدوره طالب الصحفي السوري “جورج كدر” بتشريح جثة المعارض السوري “وحيد صقر” للتأكد من هذه المعلومة لأنها لوصحت فلن يقتصر الأمر عليه بل بات على كل من زار روسيا أن يتحسس على رأسه”.

1
وعلّق ناشط يدعى”أحمد الفدعوس الرمضان” على “فيسبوك” أن “أسلوب الإبرة معروف تماما لدى الروس” مشيراً إلى أن ” نظام الأسد استخدم هذا الأسلوب كثيراً من قبل وهذه الإبرة –كما قال– نوعان الأولى تقتل والثانية تجعل الإنسان يفقد عقله تماماً مؤكداً أنه رأى حالة منها”.
وهذا يعيد إلى الذاكرة عملية اغتيال المعارض العلوي “أحمد سليمان الأحمد” شقيق الشاعر بدوي الجبل في أحد شوارع باريس قبل ثلاثين عاماً بحقنة سامة أيضاً.
وعقّب “ثائر الشيخ علي” أن الروس يقتلوننا في عقر دارنا فمن الطبيعي جداً أن يقتلوا معارضينا في ضيافتهم وخاصة من يخالفهم وجهة النظر”.
وكان “وحيد صقر” نُقل إلى أحد مستشفيات لندن بعد معاناة طويلة مع المرض الذي لازمه لتلقي العلاج إلا أن صحته تراجعت بشكل كبير فتوفي الجمعة الماضية.
يُذكر أن صقر معارض سوري ينتمي للطائفة العلوية من قرية (زاما) بمدينة جبلة في سوريا من مواليد عام 1960 ، عمل في سلك قوى الأمن الداخلي بدمشق عام 1979
خرج من سوريا وقام بتأسيس صحيفة (شفاف الشام ) منذ 2006 وهي صحيفة مطبوعة وإلكترونية في لندن وبدأ المسيرة كمعارض ضد النظام السوري.

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات