باحث إسرائيلي: بوتين لم يتوقع أن تدخله في سوريا سيكلفه ثمنا باهظا وهناك ما أزاح عينيه

0

 

قال الباحث الإسرائيلي إيال زيسر إن إسقاط المنكوبة في شبه جزيرة ، كان سببا للاحتفال لدى تنظيم الدولة الاسلامية، الذي لا يتوقف عن التفاخر بقتل الروس، ومنهم نساء وأولاد كثيرون كجزء من حملة انتقام بسبب تدخل في الحرب الأهلية السورية.

 

ونوه زيسر إلى أنه يمكن القول إن لم يتوقع أن تدخله في سوريا سيكلفه ثمنا باهظا كهذا, لكن وتقديراته ليسا مهمين في هذه اللحظة. فالمهم هو صعود درجة حقيقية في التهديد الذي تشكله ذراع تنظيم الدولة في سيناء تجاه النظام المصري وتجاه السياح وأهداف غربية في سيناء، وتجاه الدولة العبرية كذلك التي تلقت ضربات في سلسلة عمليات وأحداث خلال السنوات الأخيرة.

 

واستدرك زيسر بالقول “منذ كارثة الأبراج في 2001 وجدت القاعدة وباقي التنظيمات صعوبة في تنفيذ عملية إرهابية مشابهة. وما ساهم في ذلك هو الخطوات الأمنية المشددة التي تم اتخاذها في أرجاء العالم، لكن أيضا حقيقة فقدان التنظيمات الإرهابية الأماكن الجغرافية التي مكنتها من التخطيط والتدريب وتنفيذ عمليات بهذا الحجم. أفغانستان تحت سيطرة طالبان هي التي شكلت نقطة الانطلاق وأفضلية لوجستية في عملية الأبراج، لكن بعد احتلال أفغانستان من قبل جيش الولايات المتحدة فقد الإرهاب الأساس الجغرافي الذي كان مهما بالنسبة له”.

 

وأكد أن إنشاء تنظيم الدولة  في قلب الشرق الأوسط في أعماق العراق وسوريا والدولارات التي تتدفق على التنظيم تغير صورة التهديد، حيث يقوم تنظيم الدولة بتوجيه شبكة إرهاب متشعبة من أماكن سيطرته. الأمر الذي يركز في الوقت الحالي على العالم العربي وأيضا على الغرب، وروسيا والدولة العبرية في مرمى الهدف.

 

- Advertisement -

وأضاف أنه يمكن الافتراض أن النظام المصري والروسي سيحتاجان في الأيام المقبلة إلى التغلب على الأنا بسبب الإهانة التي تعرضوا لها من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين سارعتا إلى الإعلان أن لديهما أدلة تؤكد أن الطائرة الروسية تحطمت بسبب انفجار؛ لكن في نهاية المطاف ستضطر القاهرة وموسكو إلى الاعتراف بما كان واضحا، أي أن الحديث يدور عن عمل إرهابي. إنهم يخافون في ، وبحق، من تضرر السياحة في جنوب سيناء، التي تعود بالدولارات المهمة لمصر. لكنهم سيكتشفون أن من أدخل القنبلة إلى الطائرة وأسقطها يستطيع أن ينفذ عمليات أكثر دقة في نفسها، لذلك فإن من الأفضل أن يعترفوا بالمشكلة ويتعاملوا معها.

 

وختم بالقول، إن “تقارير بريطانية أشارت إلى تبرعات الأجانب، من بريطانيا، من أجل تجهيز القنبلة التي أسقطت الطائرة في سيناء. لكن السؤال ليس فقط كيف تم تجهيز القنبلة بل كيف تم إدخالها إلى المطار في شرم الشيخ، والأخطر من ذلك إلى بطن طائرة الركاب الروسية. كما في السابق عندما زادت التهريبات إلى قطاع غزة من سيناء قبل خروج مصر في حرب لا هوادة فيها ضد حماس، يتبين اليوم أيضا أنه سيكون دائما هناك شرطة أو رجال أمن غير صالحين للمهمة الملقاة على عاتقهم، والأسوأ من ذلك أنهم مستعدون لإزاحة نظرهم مقابل الأموال”.

 

وشدد زيسر على أن “المشكلة الفورية” هي مشكلة السلطات بمصر وأيضا مشكلة بوتين. لكن يمكن أن تكون مشكلة المجتمع الدولي ومشكلة بالنسبة لإسرائيل، مؤكدا ضرورة التعامل مع الموضوع بجدية في وهو ما لم يحصل حتى الآن.

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.