إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جديد بالأسواق.. دار الإفتاء المصرية: الإخوان يؤمنون بالجماعة أكثر من الله عز وجل!!

في تصريحات تحريضية ومحاولة لتشوية صورة الجماعة الإسلامية “الإخوان المسلمين” أطل مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية، في تصريحات أكد فيها أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات المشابهة يؤمنون بالجماعة أكثر مما يؤمنون بالله عز وجل، وأنهم لا يرون مفسدة أكبر من مفسدة عدم تحقيق أهداف وغايات الجماعة المشبوهة، حتى لو كان على حساب خراب بلادهم وإزهاق الأرواح منهم أو من غيرهم. !

 

وأضاف المرصد  أنهم لا يجدون حرجًا في أن يقفوا على أطلال بلادهم الخربة مفتخرين بأداء دورهم تجاه جماعتهم، وهو ما يؤكد أنه لا يمكن الجمع بين الولاء والانتماء للوطن، والانتماء لجماعة الإخوان وأخواتها بحسب ما ذكر موقع بوابة الأهرام .

 

وحذر المرصد من حملة إعلامية ضخمة يقوم بها ويمولها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بالخارج بالتعاون مع عدد من العواصم والدول المعادية لمصر ودورها الوطني والإقليمي.

 

وتابع المرصد: إن ذلك بهدف تشويه صورة مصر ومنع المستثمرين وشركات السياحة من القدوم إلى مصر، وتكبيد الاقتصاد المصري خسائر فادحة، تسهم في إضعاف مصر وسقوطها في أيدي جماعات التكفير والعنف والتشدد المتحالفة معهم.

 

وأوضح المرصد أن حرب الأكاذيب والشائعات أشد من حرب السلاح، لأن بعض البسطاء للأسف يقعون فريسة هذه الشائعات، فالجماعة أضحت اليوم ألعوبة في يد القوى الخارجية تستخدمها لهدم أركان الوطن ومؤسساته، وتفتح لها أبواقها الإعلامية والسياسية كي تنال من سمعة مصر وصورتها أمام العالم، في مقابل الحصول على المكاسب المادية للجماعة. وفق تصريحاته.

 

وشدد المرصد على أن الشريعة المطهرة مدارها على جلب المصالح للناس، والتنظيمات الإرهابية مدارها على جلب الفوضى والدمار للدول الإسلامية، وهو ما تقوم به جماعة الإخوان اليوم من محاربة لمصر وشعبها، وتحريض الدول الخارجية على مقاطعة الاقتصاد المصري، ونشر الشائعات عنه، ودعوة شركات السياحة للإعراض عن مصر والسفر إلى دول أخرى، بالإضافة إلى تصدير صورة مشوهة عن الداخل المصري تصور الأحداث وكأنها حرب أهلية تدفع المستثمرين الأجانب إلى تجنب الدخول إلى السوق المصري. حسب زعمه.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد