طرحت رواية جديدة حول أسباب مقتل اللواء ، الذي قيل إنه في 8 (أكتوبر/ تشرين أول) الماضي خلال مواجهات مع تنظيم “داعش” في بالقرب من مدينة شمال .

 

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الإيراني والقيادي السابق بالحرس الثوري إسماعيل كوثي، إن الجنرال حسين همداني قتل في سير بعد تعرضه لعدة ضربات في رأسه أصيب على إثرها بجروح خطيرة في دماغه، وليس كما ذكر أنه قتل خلال مواجهات مع عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

وأضاف كوثري في مقابلة مع وكالة “نادي المراسلين” التابعة للتلفزيون الإيراني، إن سائق السيارة التي كان فيها العميد حسين همداني انحرفت عن الطريق بعدما تجاوز شاحنة كبيرة ما أدى إلى إنقلاب السيارة وتعرض همداني لضربات في دماغه في نهاية الأمر.

 

ولفت النائب إسماعيل كوثري إلى أن العميد همداني كان ينوي الانتقال من منطقة إلى أخرى، ولم يكن في ساحة المعركة ضد تنظيم “داعش”.

 

وبدأت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية تشكك في رواية مقتل العميد همداني، خاصة بعدما تحدثت أنباء عن خلاف كبير بينه وبين الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، بسبب إدارة الحرب في سوريا.

 

ويرجح متابعون أن تكون حادثة مقتل همداني عملية تصفية قد تمت بسبب تصاعد الخلافات مع قاسم سليماني.

 

وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، إن العميد حسين همداني قتل خلال اشتباكات مع تنظيم “داعش” في ضواحي حلب.

 

ويعد حسين همداني من أكبر القيادات العسكرية في الحرس الثوري حيث شارك في الحرب العراقية الإيرانية 1980 ـ 1988، وكان في حينها مسؤولاً عن أحد القطعات العسكرية.