يبدو أن حادثة لم يكن مخطط لها أن تكون حادثة عابرة فالرئيس الروسي فلاديمير توعد بمعاقبة المسؤولين عن تفجير فوق وملاحقتهم “في أي مكان”.

 

واكد بوتين ان ضربات القوات الجوية الروسية على مواقع “الإرهابيين” في سوريا يجب أن تتواصل وتزداد كثافة, مشيرا الى ان تعول على مساعدة شركائها في البحث على الإرهابيين ومعاقبتهم.

 

وأوعز بوتين للأجهزة الأمنية الروسية التركيز على البحث عن المتورطين في تفجير الطائرة الروسية.

 

وهنا يكمن اللغز في سقوط الطائرة الروسية والجهات التي تقف وراءها وخاصة أن سيناء تعتبر منبع العديد من الحركات الجهادية المتطرفة على رأسها ولاية سيناء الذراع الطولى لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” فالسيسي ونظامه أرقهم هذا التنظيم كثيرا ولم يوعدوا قادرين على ضبطه في سيناء في ظل العمليات التي تطال قواته بشكل شبه يومي. وهنا نضع مئات علامات الاستفهام.

 

يذكر انه في نهاية الشهر الماضي وبعد نحو نصف ساعة على إقلاعها غابت الطائرة الروسية المتجهة من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ عن شاشات الرادار ليتبين بعد ذلك سقوطها فوق سيناء وعلى متنها 224 شخصا.