إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السيد البدوي وزير خارجية سوريا الجديد يهاجم عادل الجبير ويطالبه بمراجعة تصريحاته !!

شن رئيس حزب الوفد المصري السيد البدوي هجوما عنيفا على وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, مدافعا عن رئيس النظام السوري بشار الأسد, ليكون بذلك الهجوم “أشطر” من وزير خارجية الأسد نفسه الذي لم يدلي بأي تصريح أو ردة فعل على تصريحات الجبير.

 

البدوي طالب الجبير بمراجعة تصريحاته، التي أكد فيها أكثر من مرة إصرار بلاده على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد، مرة بالقوة ومرة أخرى في ميادين القتال، زاعما أن ذلك ” يعد تدخلا من جانب دول عربية في الشأن الداخلي لدولة عربية أخرى ذات سيادة”، بحسب قوله.

 

وأضاف البدوي، “أنه لن يتم إزاحة بشار الاسد في ميادين القتال كما يردد وزير الخارجية السعودي، وقد حاولت امريكا وتركيا وقطر وغيرهم ذلك، ومضى خمس سنوات من الحروب والدماء ولازال بشار الاسد رئيسا لسوريا”.

 

وجاء ذلك ردًا على سؤال تلقاه رئيس حزب “الوفد”، على هامش المؤتمر الذي عقده الحزب في شرم الشيخ لمساندة مرشح الوفد وللاحتفال بإحياء ذكرى عيد الجهاد، حيث سأل أحد الحضور عن موقف الوفد من الأزمة السورية، وتصريحات وزير الخارجية السعودي، حيث ناشد رئيس الوفد الدول العربية والإسلامية بضرورة نبذ الخلاف، والتسامح والارتفاع فوق الخلافات المذهبية والانتقام والكراهية.

 

واعتبر البدوي أن “ما يجري على أرض سوريا الشقيقة لا يخدم سوي مصالح أعداء الامه العربيه والاسلاميه ، وعلي راسهم اسرائيل”، بحسب قوله.

 

وقال: “كفى ما تعانيه المنطقة من فوضى وانقسام ، وكفى استشهاد مايزيد على ربع مليون من أشقائنا السوريين، وتشريد أربعة ملايين ونصف مليون مواطن سوري شقيق ، أصبحوا لاجئين في شتى بقاع الأرض.

 

وزعم البدوي أن الأزمة السورية لن تحل في ميادين القتال أو بإزاحة بشار الأسد، قائلا: “لعلنا لم ننس أن إسقاط الحكام في ميادين القتال لم يخلف سوى الصراع والفوضى، وأن الأزمة السورية لن تحل إلا بالحوار السياسي، وترك تحديد مصير سوريا لإرادة أبنائها، فهم أصحاب السيادة وهم أصحاب القرار”.

 

ورحب رئيس الوفد بالدعوة إلى إصلاح سياسي ودستوري في سوريا، بإشراف هيئة انتقالية محل توافق من الجميع، نظاما حاكما ومعارضة، على أن يتم هذا الإصلاح بحد أقصى خلال عامين، يتم خلالهما وضع دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية جديدة، تجريها إدارة محايدة تحت إشراف ورقابة دولية.

 

واختتم تصريحاته قائلا: “القضية السورية لا يمكن حلها بتسليح المعارضة وتأجيج الاحتراب الاهلي، أو بتمويل جماعات العنف والإرهاب، كما أنها لن تحل أيضاً بتدخل عسكري روسي أو أمريكي، ولكن ستحل بالحوار والارتفاع فوق النزاعات الطائفية والمصالح الضيقة لبعض دول المنطقة”، بحسب تعبيره.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد