أجمعت استخبارات دول العالم الغربية والعربية على أن عمل “إرهابي” يقف وراء سقوط في نهاية الشهر الماضي بفعل قنبلة زرعت داخل الطائرة, متسببة في مقتل جميع ركابها وعددهم 224 لكن الوحيدة التي ما زالت تصر على رواية أخرى قائلة إن ” التحقيق الذي تقوده في الحادث لم يتوصل حتى الآن إلى دليل على عمل جنائي “.!!

 

وعقدت الحكومة المصرية اجتماعها الأسبوعي في منتجع شرم الشيخ أمس الثلاثاء تضامنا مع صناعة السياحة التي تضررت بإلغاء لحجوزات سياحية بعد سقوط الطائرة التي أقلعت من مطار المنتجع.

 

وكان رئيس الوزراء والوزراء قد تجمعوا في شرم الشيخ لعقد الاجتماع قبل إعلان أن قنبلة محلية الصنع أسقطت الطائرة.

 

وتحدث رئيس الوزراء شريف إسماعيل وأعضاء في حكومته في مؤتمر صحفي بعد أن كانت روسيا قد أعلنت ما توصلت إليه بشأن الحادث لكنهم لم يقروا بما أعلنته.

 

وقال إسماعيل في المؤتمر الصحفي “تؤكد السلطات المصرية المعنية أنها سوف تأخذ بعين الاعتبار تلك التحقيقات التي توصل إليها الجانب الروسي فور ورودها (وذلك) بتضمينها فى عملية التحقيق الشاملة التي تقوم بها لجنة التحقيق.”

 

ووعد وزير الداخلية مجدي عبد الغفار في المؤتمر الصحفي بمعاقبة أي مسؤول يثبت أنه قصر في واجبه تجاه رحلة الطائرة. لكنه قال إن الوقت لا يزال مبكرا للقول إن تقصيرا حدث.

 

وقال “بالنسبة لمطار شرم الشيخ عندما نكتشف أنه وقع قصور أمني ها يبقى فيه إجراء. ولكن حتى الآن ليس لدينا معلومات عن وجود سقطات في اجراءات التفتيش أو الأمن.”

 

وأضاف الوزير أن شركة للطيران زادت إجراءات الأمن في جميع المطارات وإنها تفتش الآن جميع الحقائب والمسافرين وأطقم الطائرات وتنفذ حملات تفتيش منتظمة.

 

وتسمح مصر أيضا لخبراء أجانب بالتفتيش على الإجراءات الأمنية المعمول بها في مطاراتها لضمان أنها ترقى إلى المعايير المعمول بها في بلادهم.

 

ولم تصل مصر إلى حد إنكار أن الطائرة أسقطت بقنبلة.

 

وقال وزير الداخلية ووزير الطيران المدني حسام كمال إن جميع الاحتمالات واردة وإن التحقيق يشملها.

 

وقال رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي ألكسندر بورتنيكوف في لقطات تلفزيونية إن النتيجة التي توصل اليها محققون روس هي أن قنبلة محلية الصنع تحتوي على نحو كيلوجرام من مادة تي.ان.تي انفجرت خلال رحلة الطائرة متسببة في سقوطها وإن آثار القنبلة وجدت في جسم الطائرة وأمتعة الركاب.

 

ومضى قائلا “يمكننا القول بكل تأكيد إنه عمل إرهابي.”

 

وقال وزير الطيران المدني المصري إن التحقيق لم ينته إلى نتيجة بعد. وقال في المؤتمر الصحفي “حتى هذه اللحظة اللجنة لم تصل إلى أي نتائج تشير إلى أسباب سقوط هذه الطائرة.” وأضاف “حتى اللحظة لا يوجد دليل جنائي.”