إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دار الإفتاء المصرية تضع نفسها في موقف محرج وهيئة علماء المسلمين ترد لها الصفعة بهذا البيان

3

 

أكد الأمين العام لهيئة  كبار العلماء المسلمين الشيخ فهد الماجد٬ أن علماء المملكة العربية السعودية كانوا وما زالوا يمثلون الإسلام في وسطيته واعتداله٬ ويؤكدون أن سماحة الإسلام هي أول أوصاف الشريعة ومن أكبر مقاصدها٬ وأن عمارة الأرض وحفظ نظام التعايش فيها واستمرار صلاحها بصلاح المستخلفين فيها هو من المقاصد العظيمة للشريعة الإسلامية.

 

واستنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء٬ ما نسب لعضوها الراحل العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين٬ من جواز قتل النساء والصبيان من المدنيين، واصفة اتهام دار الإفتاء للشيخ بـ”الافتراء والكذب وخروج بكلامه عن سياقه”.

 

كان مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية قد اتهم أشهر علماء المملكة العربية السعودية، (ابن عثيمين) بـ”الضلال”، مؤكدًا أن فتاويه “الشاذة” التي تبيح قتل النساء والصبيان، كانت هي المرجع الأساسي للمتطرفين لقتل المدنيين.

 

وشدد المرصد على أن الإعلام الغربي يستغل مثل هذه الفتاوى الشاذة لتشويه صورة الإسلام وزرع “الإسلاموفوبيا” في ، واستعداء الرأي العام الدولي على المسلمين.

 

وأشار إلى أنه، رصد فتوى لعالم الدين الوهابي بن عثيمين يبيح فيها قتل النساء والأطفال من المدنيين بقوله “الظاهر أنه لنا أن نقتل النساء والصبيان؛ لما في ذلك من كسر لقلوب الأعداء وإهانتهم ولعموم قوله تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم) بحسب زعمه”.

 

وأكد المرصد أن مثل هذه الفتاوى تخالف ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله) من نهي عن قتل النساء والصبيان في الحرب، وأتى بحديث مفاده أن النبي (صلى الله عليه وآله) رأى امرأة مقتولة في بعض مغازيه، فأنكر قتل النساء والصبيان.

 

وأكد أن فتوى ابن عثيمين تخالف القاعدة الشرعية التي تقول “ولا تزر وازرة وز أخرى”، وقال “ليس من العدل أن يؤخذ أحد بجريرة غيره، فالنبي (صلى الله عليه وآله) قال في حجة الوداع (ألا لا يجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده)؛ أي لا يتعد إثم جناية أحد إلى غيره”.

 

وتساءل “فكيف نأتي نحن ونقتل أناسًا “عزل” في غير ساحة المعركة بناءً على اجتهاد من رجل لم يتثبت في فتواه ولم يتورع عن الدماء؟”. وأوضح أن (صلى الله عليه وآله) كان ينهى أصحابه في الغزوات من قتل النساء بقوله: “انطلقوا باسم الله، وبالله، وعلى ملّة رسول الله، ولا تقتلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلاً، ولا صغيرًا، ولا امرأة، ولا تغلّوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)”.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. داعش وهابية يقول

    اللعه يلعنك يا بن غشيمين ، أنت اسود وجه وإرهابي.

    1. فية ايه يا تواضرس يقول

      ماله هذا القبطي يسب العلماء

  2. جابر ابوهزيم يقول

    عجبا لعلماء المسلميين الرسول يصور من قبل الكفار
    ويقتل ملايين المسلميين
    ويتكلمون عن سماحة الاسلام
    بس السؤال اللي محيرني متى سماحة الاسلام تنتهي عند هاؤلان ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد