مسؤول إماراتي يشن هجوما على الحاكم المستبد بن زايد: أصبحنا مكب نفايات الثورات العربية “بفضلك”

1

 

شنَّ وكيل وزارة المالية الإماراتية لشؤون الحسابات والرقابة السابق، جاسم راشد الشامي، هجوما عنيفا على ولي عهد أبو طبي ،  بوصفه الحاكم الفعلي للبلاد، موضحا أن الإمارات تعيش بدون رؤية مؤسساتية وإنما تعيش وفق رؤية شخصية.

 

واضاف الشامي خلال لقاء مع قناة ” lpc” الليبية، أن السياسات التي ينتهجها بن زايد يعتقد انها الأصلح للوطن، وإنما في الحقيقة هي الأصلح بالنسبة له هو.

 

واوضح الشامي: “خسرنا جارة في عمان، وخسرنا كإماراتيين الشعب المصري، وخسرنا كإماراتيين الشعب الليبي، وخسرنا كإماراتيين الشعب التونسي وخسرنا الشعب الفلسطيني في غزة”، مضيفا “أننا أصبحنا كسلطة تائهين وبلا رؤية”.

 

وتابع: “أن المسؤول في الإمارات يريد فرض وجهة نظره”، متسائلا: ” ماهي مصلحة الإمارات في ضرب الامن في عمان، أو التشويش على أو التشويش على الاخوة في ”، مضيفا “أننا أصبحنا مكبة زبالات الثورات العربية”، بحسب قوله.

 

وأردف: “ مطرود من وأجا الإمارات، ومحمود جبريل هرب من ليبيا وأجا الإمارات، وأحمد عبد الله صالح يقيم في الإمارات، وكذلك مبعوث الامم المتحدة في ليبيا الغير حيادي تم جلبه للإمارات، بالإضافة إلى ان هرب من وجاء إلى الإمارات”.

 

واستنتج الشامي قائلا: “أنه بفعل هذه السياسات الغير شعبوية حيث لا يوجد رأي للشعب، أدت لخلق حاكم مستبد يتخذ قرارات تؤثر على الأمة وعلى الشعب، ولا تستطيع ان تفرق بين الحق والباطل وبين الشر والخير”.

You might also like
1 Comment
  1. ابومحمد says

    معقول وكيل وزاره ويتكلم مثل هذا الكلام أكيد تم وقفه من العمل لأسباب تأديبه او اخلاقيه او فساد مالى و حس بالظلم وبدا ينشر حقده وساخته لي في قلبه شكله تم رميه في احد مكبات الزباله وبدت الزباله تطلع وتفوح من جسمه النتن اسوء شي انك تخون بلدك بنشر وجهة نظرك لناس او دول اخرى تسب ببلدك وولاة امرك بكرة بيكبوك بالزباله لان الخونه محد يؤتمن فيهم ومثل ما خنت بلدك بتخونه في ناس من أهل البلد قالت كلمة يمكن انتقاد للسياسه في الدوله لكن ما باعت نفسها لدول اخرى لأنهم من صلب البلد وتربوا وعاشوا في هذي البلد لكن الشامي والدقي ما ادري من وين بعد من الإمارات والله ما عندي فكره اذا اصولهم من الإمارات ياليت جماعتهم واهلهم يعلمونه من جديد شو يعني حب الوطن

Leave A Reply

Your email address will not be published.