دعا خبير في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، إلى المبادرة بإقامة حوار استراتيجي بين والسعودية تحت رعايتها، مما يفتح آفاق لتعاون أمنى واستخباراتي أعمق كثيرا بين والمملكة العربية.

 

وأشار راي تاكيه، في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، إلى أن القادة في وإسرائيل بالفعل يشاركون في محادثات حول المنطقة، ويتعاونون إلى حد ما على الصعيد الاستخباراتي, لكن دون مساعدة من الولايات المتحدة، فإنه كل من السعوديين أو الإسرائيليين لن يتجاوزوا حدود معينة في العلاقات بينهما.

 

ويضيف أن التقاء مصالح البلدين يدفع باحتمال تشكيل علاقات أوسع، داعيا واشنطن لرعاية حوار استراتيجي بين السعودية وإسرائيل, ويشير إلى أن كلا البلدين يرون إيران تهديدا وجوديا لهما، لذا فإنه في حال عملت الولايات المتحدة ضد التمدد الإيراني، من خلال إعادة تشكيل عقوبات مالية ضدها وإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، فهذا من شأنه ان يؤكد جدية واشنطن في الحد من التمدد الإيراني وتعزيز ثقة حلفائها.

 

ويشير إلى أن هذا لا يعنى تطبيع العلاقات بين ليلة وضحاها، لكن هناك إحتمال بتشكيل تعاون أمنى واستخباراتي أكثر عمقا بين البلدين. فالتكنولوجيا الإسرائيلية والنفط السعودي يمكن أن يشكلا علاقة تكاملية، تتطور تدريجيا إلى روابط إقتصادية مفيدة للطرفين.

 

وعلى الرغم من أن الكثيرين ربما يسخرون من هذا الاحتمال، يقول الكاتب إن المملكة “الوهابية” في الرياض وعداءها العميق للسامية لديها الكثير من العداء الأيديولوجي تجاه الدولة اليهودية، كما الملالى في إيران الشيعية. ويشير إلى أن نفس الشيء قيل عن مصر في 1970، حيث إشتهر الرئيس أنور السادات، بالعداء لإسرائيل، وشن حربا ضد إسرائيل في عام 1973.

 

ومع ذلك، يضيف عضو المجلس الأمريكي، فإن السادات كان على استعداد تام للسلام، وفى الآونة الأخيرة، أثارت إيران مثل هذا الانعطاف. ويخلص بالقول إلى أنه من المفارقة، أنه يمكن للفلسطينيين الاستفادة من إعادة تصور .

 

وأوضح فيما تركز الولايات المتحدة على أن السبيل لتشكيل علاقات طبيعية بين إسرائيل والدول العربية هو حل القضية الفلسطينية، فإنه يمكن إمساك العصا من نهايتها والإعتراف بأن السبيل لتحقيق حل الدولتين هو تشكيل علاقات أفضل بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.