أكد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش أن “تحذير الطائرة الروسية تم عبر قنوات تواصل مشتركة بين الحلفاء”، لافتاً إلى أن “كل من يشارك في القنوات الرسمية التابعة للطائرات تمكن من سماع التحذيرات للمقاتلة الروسية”.

 

وشدد كورتولموش، خلال مؤتمر صحفي، على أن “الطائرة التي تنهتك الأجواء لا حل سوى إسقاطها”، موضحاً “اننا لم نسقط الطائرة إلا لأنها لم تستجب للتحذيرات”، ومؤكداً أن “ ستحمي أجواءها وحدودها مهما كانت العراقيل”.

 

ولفت كورتولموش إلى أن “الانتهاكات بدأت في الثالث والرابع من شهر تشرين الثاني الماضي وما زالت مستمرة وقد نبهنا الطائرات الروسية عدة مرات”، معتبراً أن “حادثة المقاتلة الروسية تحوّلت إلى أزمة بسبب التصعيد الإعلامي”.

 

ومن جانبه رد رئيس مجلس النواب الروسي سيرغي ناريشكين على تلك التصريحات بالقول إن “ لها حق الرد العسكري بعد أن أسقطت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي طائرة روسية في وقت سابق هذا الأسبوع”، موضحاً أن “هذا حقا عمل إجرامي ومشين من جانب القيادة التركية”، مفيداً أنه “في الواقع قتل عمد لجنود روس. وينبغي ان يكون هناك عقاب لهذا الفعل”.

 

ولفت ناريشكين إلى أن “الاشخاص الذين ارتكبوا هذه الجريمة لهم أسماء محددة يتعين الإعلان عنها وينبغي معاقبتهم جنائيا وفي الوقت ذاته سيكون هناك رد من الجانب الروسي قطعا بما يتماشى مع القانون الدولي وإلى جانب ذلك فإن روسيا لها الحق أيضا في الرد العسكري”.