كشفت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية عن أن ما يسمى بالقائد العام لهيئة الأركان العامة في جيش الاسرائيلي، الجنرال غادي آيزنكوط، قام يوم الاثنين الماضي بزيارة سرية جدا إلى العاصمة البلجيكية، بروكسل، الأمر الذي سبب الصُداع لوحدة حراسة الشخصيات المهمة في جهاز الأمن العام (الشاباك)، خصوصًا وأن العاصمة البلجيكية، كانت يوم الاثنين تحت أوامر الطوارئ تحسبا لعملية هجومية قد يقوم بتنفيذها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

ووفق لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية فإن الزيارة كانت مهمة وحساسة جدا، لأن الجنرال آيزنكوط، ترك البلاد، في الوقت الذي تستعر فيه الانتفاضة الفلسطينية، وتتوسع رقعة الخلاف بين المستويين الأمني والسياسي حول سُبل مواجهة ما أسماه بالإرهاب الفلسطيني.

 

وأضافت الصحيفة قائلة إنه خلال زيارته لبروكسل، والتي استمرت 24 ساعة فقط، اجتمع الجنرال آيزنكوط مع قائد المسؤول عن في جيش الولايات المتحدة الأمريكية، كما إنه عقد سلسلة اجتماعات مع كبار قادة الأجهزة الأمنية في وأطلعهم على المعلومات التي بحوزة عن (( الإسلامي المُتشدد)) وسُبل مواجهته. !!

 

وكشفت الصحيفة، نقلاً عن مصادر عسكرية رفيعة في تل أبيب، أنه في الفترة الأخيرة تقوم الأجهزة الأمنية الغربية بتلقي المُساعدات من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ضمن الحرب المعلنة على ما يسموه “الإرهاب”، على حد تعبيرها.

 

علاوة على ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن المخابرات الإسرائيلية هي التي قامت خلال الأسبوع الجاري بتزويد المخابرات الألمانية عن نية تنظيم “الدولة الإسلامية” بتنفيذ عملية إرهابية كبيرة في مدينة هانوفر الألمانية، الأمر الذي دفع السلطات ذات الصلة في برلين إلى إلغاء مباراة كرة القدم التي كان من المقرر إجراؤها في المدينة  نفسها.

 

وإذا ما تأملنا جيدا في كل تلك المواضيع نجد أن ما تتحدث عنه إسرائيل وتسميه بالإرهاب الإسلامي وتقدم معلومات ذات قيمة للعالم أجمع “بعيدا جداً” عن إسرائيل نفسها الامر الذي يضعنا أمام الكثير من علامات الاستفهام كون الأجهزة الاستخباراتية الاسرائيلية معروف عنها وعلى مدار التاريخ تلاعبها بالكثير من الأحداث التي تدور هنا وهناك وفي النهاية يكتشف أن تل أبيب وراء هذا الحادث أو ذاك.

 

وتحاول إسرائيل ومن يوقف إلى جانبها أن يشيطنو الاسلام والمسلمين ويزوجوا بهم في كل الأحداث الإرهابية التي تجري في العالم وخاصة التي العمليات التي ضربت أوروبا فقط ولم تضرب أماكن أخرى كأمريكا وإسرائيل وروسيا كون تلك القوى هي المحرك الاساسي التي يدور حولها الشبهات وليس العرب الذين تحاول هذه القوى تصويرهم بالشيطان الأكبر..