قالت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية إن   “ذبل”، فجميع البلدان التي شهدت ثورات شعبية عام 2011 تعاني عدم الاستقرار، عدا التي تبدو مستقرة نسبيا.

 

وتابعت المجلة، في تقريرها الصادر عبر موقعها الإلكتروني، إن أصبحت أكثر قمعية وعنف من ذي قبل، وسوريا وليبيا أصبحا مناطق حرب.

 

وأكدت أن التحول من الديكتاتورية إلى الديمقراطية سيكون صعبا، كما كان دائما، بالنسبة لمعظم بلدان الربيع العربي، ليس هناك ما يضمن نمو ديمقراطية حديثة الولادة.

 

وأشارت إلى أن الدكتاتوريات والأنظمة الاستبدادية دائما ما تعول على “الانتخابات” لإثبات سيرها في طريق الديمقراطية، بيد أنها في الحقيقة تتلاعب في النتائج وفق ما يتوافق معها.