الأحد, ديسمبر 4, 2022
الرئيسيةتقاريرالإمارات وإسرائيل.. عشق ممنوع

الإمارات وإسرائيل.. عشق ممنوع

“خاص وطن”- رغم أن العلاقات بين إسرائيل والإمارات ظلت لفترة طويلة يسودها الكتمان والسرية، إلا أنها خرجت إلى العلن خلال الأيام الأخيرة الماضية عبر إعلان الخارجية الإسرائيلية عن زيارة لمدير مكتبها “دوري غولد” إلى عاصمة الإمارات العربية لتنسيق افتتاح الممثلية الدبلوماسية الخاصة بتل أبيب بوكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة (إيرينا) ومقرها في أبو ظبي.

 

هذه العلاقة القوية سرا وتبدو متباعدة كثيرا في العلن هي أشبه بالعشق الممنوع الذي يقبل طرفيه بعضهما البعض، لكن يرفضه المجتمع المحيط بهما والمتمثل هنا في باقي الشعوب والدول العربية، ولعل هذا هو أبرز الدوافع لدى الإمارات إلى عدم الاعتراف بعلاقاتها المباشرة مع إسرائيل أو قياداتها، بل أكثر من ذلك أن الإمارات لا تسمح للإسرائيليين بدخول بلادها إلا في أشد الظروف.

- Advertisement -spot_img

 

لا يمكن إنكار وجود ملفات مشتركة بين الإمارات العربية وإسرائيل، لعل أبرز هذه الملفات هو البرنامج النووي الإيراني وما يمثله من خطورة على دول الخليج العربي وإسرائيل بشكل خاص، وهو ما يدفع دول الخليج خاصة السعودية والإمارات إلى تعزيز علاقاتهما مع تل أبيب، والتنسيق فيما بين قيادات البلاد الثلاثة حول قضايا وملفات منطقة الشرق الأوسط.

 

ربما مازالت الإمارات تتحرج من وجود علاقات بينها وبين إسرائيل حتى يومنا هذا ولا تستطيع المجاهرة بهذه العلاقة، ودائما ما تحرص على سريتها وعدم خروجها إلى العلن عبر وسائل الإعلام، لكن على العكس من ذلك تماما تتبنى إسرائيل استراتيجية جديدة، خاصة خلال الفترة الأخيرة الماضية، تقوم على إعلان علاقاتها مع بعض دول الخليج العربي عبر تسريب اللقاءات التي تجمع المسئولين الإسرائيليين ونظرائهم في دول الخليج العربي إلى وسائل الإعلام.

 

تسعى إسرائيل عبر هذه السياسة الجديدة التي تتبعها مع دول الخليج العربي إلى فرض سياسة الأمر الواقع، مفادها أنها لن تقبل بسرية العلاقة بينها وبين الدول العربية، وأنها لا تقبل مبررات تلك الدول التي تطالب تل أبيب دائما بضرورة بقاء هذه العلاقات طي السرية والكتمان، ومنع خروجها إلى العلن.

 

بجانب سعي إسرائيل إلى فرض سياسة الأمر الواقع مع دول الخليج العربي، تحاول أيضا التقرب من الشعوب العربية بهدف القبول بها في منطقة الشرق الأوسط، وكسر حاجز العداوة التي بدأت بين إسرائيل وشعوب المنطقة العربية مع نكبة عام 1948.

اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. لأن صناعة النفاق صناعة عربان بجدارة حتى أسرائيل ألمجرمة لاتفهم هذه الخاصية ألأزدواجية من إدمان النفاق لدى العربان “لماذا تعشقونا وبنفس ألوقت ترفضون الأعلان عن حقيقة شعوركم تجاهنا ياأوغاد العرب” هذا لسان حال إسرائيل .

التعليقات مغلقة.

- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات