بالتفاصيل والقدرة العسكرية.. روسيا نقلت إلى سوريا هذه الاسلحة الفتاكة لقتال معارضي الأسد

0

 

قررت هيئة الأركان العامة الروسية تسريع تعزيزات المدفعية الثقيلة إلى سوريا وذلك بعد تمكن ثوار المعارضة السورية من استهداف القاعدة العسكرية الروسية في مطار “حميميم” في ريف اللاذقية. وخصوصا مقاتلي جبهة النصرة المحسوبين على تنظيم القاعدة.

 

ووفق موقع “ديبكا” الإسرائيلي المقرب من دائرة الاستخبارات فإن روسيا قد نقلت نوعين من أنظمة الأسلحة الثقيلة بحرا وجوا إلى الجبهة قرب اللاذقية خلال الأيام القليلة الماضية.

 

ويقول التقرير الإسرائيلي إن الروس نشروا مجموعة من ثلاث كتائب من مدافع “الهاوتزر” ذاتية الدفع 2S19 Msta-S في قاعدة “حميميم”، وبدأت بالفعل بقصف خطوط الثوار ومراكز قيادتهم العسكرية في المنطقة.

 

ومنظومة المدفعية الثقيلة هذه قادرة على إطلاق قنابل 152mm بوتيرة سريعة، وقد استعملتها روسيا  في حروبها العسكرية السابق ضد المقاومة الإسلامية، وخاصة في الحرب الروسية ضد الثوار في الشيشان خلال التسعينيات من القرن الماضي.

 

وللإشارة، فإن مدافع “الهاوتزر” فعالة ضد التحصينات والأهداف العسكرية في المناطق الجبلية المشجرة، وهو ما يتناسب مع البيئة الجغرافية التي ينشط فيها الثوار في ريف اللاذقية.

 

ومن المتوقع أيضا، وفقا للتقرير، أن تكون هذه المدافع ذاتية الحركة فعالة في المعارك التي تخاض في جبال القلمون، من أجل كسر الجمود العسكري هناك، بعد أن فشلت القوات الإيرانية، السورية، العراقية وحزب الله لعدة أشهر في ضرب معاقل الثوار وهزيمتهم.

 

وأفاد التقرير أن نظاما آخر من الأسلحة الثقيلة جلبته روسيا إلى سوريا في الأيام الأخيرة هو راجمة صواريخ القاذفة للهب من طراز TOS-1 220MM، وهذا النظام الذي يتم تركيبه على هيكل دبابة T-72، وقد نُشرت بالقرب من المدن السورية المحاصرة في حماة وحمص.

 

وتشير مصادر “ديبكا” العسكرية، وفقا لادعائها، إلى أنه رغم ادعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه، سيرغي شويغو، بأن القوات الروسية لن تشارك في الحرب البرية السورية، فإن إحضار أنظمة المدفعية الثقيلة للبلاد واستخدامها في المعركة يروي قصة مختلفة، وتظهر أن المعارك البرية الروسية في سوريا آخذة في التوسع..

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.