“خاص- وطن” كتب وعد الأحمد- وصف عضو “نبيل الفضل” المبتعثين الكويتيين في بـ”قليلي الحياء والأدب وفاقدي الشعور بالوطنية” على خلفية حفلة أقيمت هناك ودُعي إليها وزير التعليم وبعض أعضاء ، ورقص فيها مبتعثون مرددين أهازيج تمتدح البرلماني السابق “مسلّم البراك” المعتقل منذ سنوات في أحد السجون الكويتية بتهمة النيل من “الذات الأميرية” ومن هذه الأهازيج” والله هنا والله هنا يا مسلم يا ضمير”.

 

وتساءل الفضل عن سكوت الحكومة الكويتية تجاه هؤلاء الطلبة منتقداً ما قاله وزير التعليم الكويتي بأن الموضوع لا يستحق العقوبة ورد عليه “لا يستحقون العقوبة لأنهم سفهاء وغير كاملي الأهلية” ولكن-كما قال- لماذا ترسلون طلاباً على حساب الدولة لكي يهتفوا لشيء ليس في مصلحة الدولة”

 

وطالب الفضل بسحب البعثة منهم وتركهم يجلسون في وتابع بصيغة المفرد:”خل ربعه وضميره يدرسه” وأردف باحتداد:” إلى متى السكوت عن هذه التصرفات القبيحة-كما وصفها- وأردف “كونه طالب لا يعني أنه لا يُمسّ” وخاطب الطلبة الذين ينتقدهم بلهجة قاسية: دزوكم- أرسلوكم- وأكرموكم يا “قليلي الأدب” هذا رد المعروف حق الدولة”.

 

وأشار البرلماني الكويتي إلى أنها “ليست المرة الأولى كل سنة يكرمونهم بزيارات ويعطونهم فلوس ويساعدونهم وكلنا نطلع بهذه النتيجة” وأستدرك قائلاً: “ربما هدول فئة صغيرة وليسوا كل الشباب المبتعثين” وتابع: “هذه الفئة الصغيرة إذا لم تضربها على يدها باكر-غداً- ستكبر” وعاود التساؤل بصيغة الإحتجاج: “إلى متى ساكتين عنهم” وواصل محتجاً: ” أنا ماني ملزوم أدزلك برى- أرسلك- الدولة غير ملزمة تبعثك حق التعليم برى”. وتابع باللهجة الكويتية:” تعال وانثبر –أجلس- هين وارقص على كيفك في بيتكم مو تقعد ترقصلي في أمريكا وتهتف ضد الدولة”.

وأوضح النائب الفضل أن هذه المظاهر التي يراها الكويتيون نتيجة السكوت عن التربية الأساسية الشائعة في الكويت” وأصاف “هذول خريجي ثانويات ومدارس الكويت ما يستحون على ويوهم- وجوههم- صاحب السمو يدزلهم مساعدات وهم يهتفون حق واحد أساء لـ”الذات الأميرية”.

 

وكانت محكمة كويتية أدانت عضو البرلمان السابق “مسلّم البراك” في عام 2013 بتهمة الإساءة للشيخ صباح الأحمد الصباح أمير البلاد عندما ناشده بتجنب “الحكم الإستبدادي” واحتل البراك عناوين الصحف الرئيسية في عام 2012 عندما ألقى خطابه موجهًا حديثه لأمير البلاد: “باسم الأمة، باسم الشعب، لن نسمح لك يا سمو الأمير بممارسة حكم استبدادي.”