إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الحكومة العراقية تحكم دولة أخرى احتجت على دخول القوات التركية والعبادي من طلب تدخلها

 

أكد أثيل النجيفي، محافظ نينوى السابق والقائد العام لقوات الحشد الوطني، التي تتدرب في المعسكر الذي تتواجد فيه القوات التركية، أن تلك القوات دخلت العراق منذ أكثر من 8 أشهر بناء على طلب مباشر من رئيس الحكومة العراقية الحالي حيدر العبادي.

 

وأضاف النجيفي أن العبادي طلب من نظيره التركي، أحمد داود أوغلو إرسال مدربين وضباط أتراك إلى ذلك المعسكر لتدريب متطوعي الحشد الوطني في إطار الاستعدادات الجارية لشن عمليات تحرير نينوى. وفق ما نقلته عنه شبكة “سكاي نيوز عربية”

 

وقال محافظ نينوى السابق: “العبادي طلب في حينها من نظيره التركي إرسال شحنات أسلحة للجيش العراقي، فاستجاب الجانب التركي لذلك وتم تزويد العراق بشحنات أسلحة تركية”.

 

وشدد النجيفي على أن الحكومة العراقية على اطلاع تام بوجود أولئك المدربين، الذين هم مكلفون بعمليات تدريبية فقط وليست قوة تشارك في العمليات المرتقبة إطلاقا، وقال إن قوامها قليل جدا، منوها إلى أن دخول تلك القوات إلى العراق تم بالتعاون والتنسيق مع سلطات إقليم كردستان.

 

وقال النجيفي: “حاليا يقوم أولئك المدربون الأتراك بتدريب متطوعي الحشد الوطني والمعسكر يخضع لإجراءات مشددة تمنع دخول وسائل الإعلام إليها إطلاقا لأسباب عسكرية بحتة تتعلق بعمليات تحرير نينوى”.

 

وكانت الحكومة العراقية احتجت صباح السبت على دخول القوة العسكرية التركية, فيما استدعت الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد وسلمته مذكرة احتجاج على دخول قوات تركية إلى قضاء الموصل دون علم الحكومة المركزية، حسب بيان للوزارة.

 

واعتبرت حكومة بغداد وجود أي قوات عسكرية داخل أراضيه ودون علم حكومته “عملاً معاديا”.

 

ودعت بغداد، الجانب التركي لسحب مقاتليه من داخل الأراضي العراقية فورا، إضافة إلى تحركها باتجاه المجتمع الدولي لإيقاف انتهاك تركيا لسيادة العراق وعدم احترامها لحدوده.

 

وكانت وسائل إعلام تركية قالت إن أنقرة أرسلت 600 جندي تركي تدعمهم 25 دبابة إلى منطقة بعشيقة قرب مدينة الموصل.

 

ونفى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو أن تكون بلاده وسعت عملياتها العسكرية في شمالي العراق، وقال إن نشر هؤلاء الجنود جاء لأغراض تدريبية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد