إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضاحي الخلفان يتحول إلى محلل سياسي: العراق قد تصبح كالأحواز المحتلة

انتقد الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، التدخل الإيراني في العراق لافتا إلى أن هذا البلد قد يصبح كالأحواز المحتلة على حد تعبيره.

 

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خلفان الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “إيران تمارس الاحتلال المدني الناعم للعراق بإغراق العراق بشريا.. وتلقي الحدود لتبتلع الموجود.. قادسية جديدة لا بد منها يوما ما.”

 

وتابع قائلا في تغريدة منفصلة: “العراق قد تصبح كالأحواز المحتلة.”

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمد الزركاني يقول

    طاح حظكم يامن تسمون انفسكم عراقيين والله انتو ايرانين للنخاع هل نسيتو ان الاعراب الذين تتكادلمون عليهم هم من حرركم من احتلال كسرا بعد ان سبا نساء العراقيين وجعل رجالها عبيد ام نسيتو ان الرسول الكريم عربي اما الحفرة التي تقولون حسب فهمكم الضيق عن صدام حسين اتحداكم اذا يوجد اي فلم يثبت ذالك انتو اعلم القوم بلامريكان لانكم من طبلتو وزغردت نسائكم بدخول المحتل الى بلدكم يااشباه الرجال قالها امير المؤمنين علي علية السلام تذكر ان صاحب الحفرة هو مهديكم الذي تشدون الرحال الى سامراء لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

  2. ياسر القيسي / ايطاليا يقول

    اخ محمد الزكانب هون على العراقيين شوية ..موكل اصابعك سوة .. صحيح ان ممثلين عن فئة كبيرة من هذا الشعب المظلوم هي التي جاءت بالمحتل الامريكي الصهوني الاسرائيلي , ولكن ليس كلهم راضين بهذه الحالة المفروضة عليهم بترحيب امريكي صهيوني و الغرض من ذلك جعل العراق مقصص الجناحين بعد ان كان القوة الرادعة لااسرائيل و الولايات المتحدة عزفت على الوتر الحساس الا وهو الوتر الشيعي الذي يمثل اغلبية و اغلبيتهم من الجهلة و المتخلفين و ترك العراق الاعضيم بيد حفنة من الجهلة لا يفهمون بالسياسية شيء و سلطزهم على رقاب الشعب وكل شيء كان مدروس و امريكا تعلم جيدا بمستوى السياسين و تعرف ماضيهم المخزي , جلهم من السراق و الشحاذين و كيشوانية متخلفين و طائفين الى حد النخاع و والنتيجة كما ترا . عراق ممزق لا سيادة له الفساد فيه متفشي و ليس هناك ماشي على ما يرام ..

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد