خرج الاعلامي المصري والبرلماني توفيق ، بالدعوة إلى ضرورة إدخال تعديلات على قانون في الشارع المصري لصالح - حسب قوله- لافتا إلى أن حدوث مظاهرة واحدة في في ظل وجود برلمان منتخب، تجعل من هذا البرلمان فاشلا، لأنه لم يعكس صوت الشعب ولا طلباته ولم يدافع عنه.

 

وأضاف “عكاشة”، في لقائه مع برنامج “آخر النهار” المذاع على قناة “النهار”، أن البرلمان سيقف مدافعا من أجل تعديل قانون التظاهر، مؤكدًا أنه لو أصبح رئيسا للبرلمان لخصص مكانا في البرلمان للتظاهر.

 

وفي مقابلة اخرى اعرب عكاشة المثير للجدل عن ثقته في الفوز برئاسة مجلس النواب، كما أعرب عن توقعاته بـ”سقوط” الحكومة الحالية، برئاسة شريف إسماعيل، وبكامل تشكيلها.

 

وقال عكاشة إن المجلس المنتخب في طريقه لسحب الثقة من الحكومة، وأن قرار الحكومة بتعيين أمين عام جديد لمجلس النواب، هو بداية النهاية للحكومة، فيما عدا عدد قليل من الوزراء، من بينهما وزيرا العدل والدفاع.

 

وعن أزمة تعيين أمين عام للمجلس، قال عكاشة إنه فور اختيار رئيس مجلس النواب، سيتم إقالة الأمين العام، المستشار أحمد سعد، وإعادة الأمين العام السابق، خالد الصدر، معتبراً أن وزير الشؤون القانونية، مجدي العجاتي، “أيامه في الوزارة معدودة.”

 

وذكر عكاشة، في تصريحات أوردها تلفزيون “النيل”، أنه سيتعامل مع الأمين العام الجديد للمجلس “احتراماً للقانون، الذي يعطى الحكومة الحالية حق اختياره”، لكنه لن يستخرج كارنيه العضوية الخاص به، إلا “عندما يكون الأمين العام من اختيار نواب الشعب.”

 

واعتبر مالك قناة “الفراعين” أن “الدستور الحالي به مواد جيدة وأخرى عليها تحفظات”، لافتاً إلى “هناك 12 مادة تحتاج لتعديل، من بينها المادة المتعلقة بمدة رئيس الجمهورية، حيث أرى ضرورة تعديلها لتصبح فترتين متتاليتين، مدة كل فترة منهما 6 سنوات بدلاً من أربع.”

 

وحول اتصالاته مع نواب آخرين لتأييده في حال ترشحه رسمياً لرئاسة مجلس النواب، قال مالك قناة “الفراعين” الفضائية: “أجريت اتصالات مع بعض النواب، ومعي ربي الذي خلقني، والانتخابات أسرار، وعندما تنتهي نستطيع أن نكشف عن الأسرار.”

 

ورداً على سؤال من أحد الصحفيين بشأن كيفية التصرف في حالة رغبة رئيس الجمهورية، عبدالفتاح ، في الإبقاء على حكومة شريف إسماعيل، علا صوت عكاشة محذراً من تكرار ما وصفه بـ”سيناريو أوكرانيا” في مصر، بحسب موقع “بوابة الأهرام” شبه الرسمي.