أحرج الرئيس التركي , شيوخ في مقابلته التلفزيونية التي أجرتها معه قناة الجزيرة القطرية عندما تحدث عن علاقة أنقرة بأبو ظبي قائلاً إن علاقة دولته بالإمارات سيئة جداً معللاً السبب “الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي ضد سابقه المعزل محمد مرسي”.

 

وبناءً على هذا الاحراج سارع وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي للرد محاولاً طي صفحة الماضي وإنهاء الخلافات التي سببها السيسي بين أبو ظبي وأنقرة بالقول ” نحن مستعدين لتحسين العلاقات مع التي تأزمت على خلفية الموقف من الوضع بمصر بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي “.

 

وقال قرقاش في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “الخلاف التركي الإماراتي حول التطورات المصرية آن الأوان لتجاوزه، المنطقة لا تتحمل مثل هذه الخلافات ومصر من مفاتيح الاستقرار، وشعبها قرر مساره”. حسب قوله.

 

 

وأكد الوزير الاماراتي الذي يحركه ولي عهد أبو ظبي أن دولة الإمارات ترحب بالإشارات الإيجابية من الرئيس التركي، طيب رجب أردوغان، حول علاقات تركيا بدولة الإمارات، مشدداً على ضرورة إنهاء الخلاف التركي الإماراتي حول التطورات المصرية.

 

وأضاف قرقاش: “الإشارات الإيجابية من أردوغان حول علاقات بلاده مع دولة الإمارات مرحب بها و من الضروري البناء عليها”، مضيفاً أن “العلاقات الطيبة والإيجابية مع أنقره هي ما ننشده، والأساس احترام الشأن العربي من خلال مبدأي السيادة وعدم التدخل والذي يجب أن يحكم تصرفاتنا”.

 

يبدو أن قرقاش غض الطرف عن تدخل بلاده في شؤون بعض الدول العربية كما يجري في ليبيا عندما تحدث عن احترام الشأن العربي من خلال مبدأي السيادة وعدم التدخل والذي “يجب أن يحكم تصرفاتنا”.. حسب قوله.
واذا ما تأملنا في تصريحات قرقاش الذي تلقى شيوخ بلاده صفعة قوية وباءت كل مخططاتهم بالفشل عندما مولوا الأحزاب المناوئة لأردوغان في الانتخابات البرلمانية الأخيرة نجد الامارات قد فشلت في اسقاط أردوغان وأن اكتساح حزب أردوغان للانتخابات قد أوقع أبوظبي في مأزق كبير مع تركيا.