وصل التصعيد التركي الروسي إلى شكل غريب في الاتهامات بين الجانبين إلى حد دفع إحدى الصحف التركية إلى نشر تقرير عن كاشفة فيه عن أن بوتين كان يعمل جاسوسا في لصالح الاستخبارات السوفييتية (KGB) قبل 43 عامًا.

 

ووفق لصحيفة “ينى عصر” التركية فإن بعض الأتراك الذين كانوا يعملون مع بوتين فى موقع تكرير “على أغا” فى مدينة إزمير غرب تركيا قبل 43 عامًا كانوا يشكّون فى تلك الفترة من أنه عميل، وتأكدوا من ذلك الشك بعدما عاد إلى بلاده.

 

وزعمت الصحيفة أن بوتين كان يلتقط صورًا لموقع التكرير باستمرار، وبينما كان يصور المناطق المحظورة سريًّا، وبعدها اعتقلته الشرطة المدنية ومعه لحّام روسى.

 

وعندما تم إبعاد بوتين إلى خارج البلاد ترأس بعدها الاستخبارات السوفييتية. وفق الصحيفة التركية.

 

جدير بالذكر أن بوتين عُين فى موقع “على أغا” كرئيس لفريق عمل شركة روسية لتجميع الدبابات خلال تشييد شركة “طوبراش” التركية لتكرير البترول بين عامي (1971 و1972).