خرج مساعد الخارجية الايرانية حسن قشقاوي للحديث عن العلاقة الثنائية بين وإيران مشيراً إلى بدء حوار بين والرياض حول العلاقات الثنائية وبعض القضايا الاقليمية، واصفا لقاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره السعودي عادل الجبير بأنه جيد.

 

وقال المساعد في الخارجية الايرانية في الشؤون القنصلية والبرلمانية والمغتربين حسن قشقاوي في لقاء خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: الى جانب اللقاءات التي يقوم بها السفير الايراني في الرياض مع المسؤولين السعوديين في وزارة الخارجية، يمكن القول ان مستوى من الحوارات بين ايران والسعودية قد بدأ حول العلاقات الثنائية وبعض القضايا الاقليمية.

 

ووصف قشقاوي لقاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاخير مع نظيره السعودي بأنه جيد، مشيرا الى ان السعودية قدمت سفيرا جديدا الى ايران وطهران تدرس اوراقه.

 

وتابع ان ظريف التقى نظيره السعودي وبعض المسؤولين في الرياض، معربا عن امله في ان تسفر هذه اللقاءات والحوارات واستمرارها عن توفير الارضية المناسبة لتعاون اكبر بين ايران والسعودية.

 

ونفى قشقاوي ان تكون العلاقات بين ايران والسعودية على مستوى القطيعة، واشار الى ان سفارتي البلدين مفتوحة ونشطة في ايران والسعودية، وكانت هناك لقاءات حتى في خضم فاجعة منى الاليمة، معربا عن امله في ان يؤدي هذا التواصل الى المزيد من التعاون.

 

واكد المساعد في الخارجية الايرانية في الشؤون القنصلية والبرلمانية والمغتربين حسن قشقاوي ان ايران لا تريد قطع زيارة الحج الى السعودية في الموسم المقبل بعد فاجعة منى، لان الحج من الفرائض، لكنه شدد على انه لا يمكن تجاوز فاجعة منى الاليمة.

 

واشار قشقاوي الى مقتل عدد كبير من الحجاج في هذه الحادثة، واعتبر ان على السعودية ان تعمل على عدم تكرار هذه الفاجعة اولا، واقامة مراسم الحج بشكل افضل في الموسم المقبل، ونحن مستعدون لأي شكل من التعاون في هذا المجال.

 

وطالب السعودية بتحمل المسؤولية عن هذا الحادث ودفع تعويض لأسر الضحايا، كما فعلت في حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي، مشيرا الى اننا ننتظر نتائج التحقيق الذي تقوم به لجنة تم تشكيلها بأمر الملك، كما اننا مستعدون للتعاون في لجنة مشتركة في هذا المجال.

 

واشاد المساعد في الخارجية الايرانية في الشؤون القنصلية والبرلمانية والمغتربين حسن قشقاوي بتعاون السعودية في مجال تحديد هوية الضحايا وتبادل الحمض النووي واستقبال اسر الضحايا لاجراء فحوصات الحمض عليهم، معربا عن امله في التوصل الى حل بين الطرفين او الاحتكام الى المحاكم الدولية حول المسؤولية عن .