“يا فرحة ما تمت”.. هذا العدد كشف عنه موقع “جلوبال ريسرش” الكندي, مشيراً إلى أن الـ”30″ مليون قتلوا فقط ما بعد انتهاء وضمن الحروب التي خاضتها على مدار تلك السنوات, داعياً إلى وقف الدعم لأمريكا في حروبها التي تشنها حول العالم تحت حجة مكافحة الجرائم ضد الإنسانية.

 

وأشار الموقع في تقرير بثه الاثنين، إلى أن أمريكا تستمر في إرسال قوات إلى الدول الضعيفة مثل أفغانستان التي يوجد بها 9800 جندي، والعراق، التي يوجد بها 3500 جندي، فيما يدعو نواب مثل جون ماكين لإرسال 20 ألف مقاتل لإنهاء الحرب السورية، لكن هذا الدعم العسكري التي تعمل أمريكا على توفيره على مر تاريخها بعد الحرب العالمية الثانية، كان كارثيا للشعوب الأخرى.

 

وتابع الموقع أن فكرة إنزال قوات أمريكية في دولة ما أصبح مثيرا للقلق لدى شعبها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد قتلت من البشر في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، أكثر ما قتل خلال أخر 240 عاما من قبل دول أخرى.

 

وأوضح أن أمريكا قتلت وحدها أكثر من 30 مليون شخص حول العالم، 90% منهم مدنيون، كما أنها كانت الدولة المبادرة في 201 نزاع حدث على الكرة الأرضية، من أصل 240 صراعا منذ انتهاء الحرب العالمية حتى عام 2001، حيث قتلت بين هذين التاريخين 27 مليون شخص، وذلك قبل حربي أفغانستان والعراق.