ذكر تقرير إخباري نشرته الصحافة الروسية منذ يومين، ونقلاً عن في محافظة اللاذقية السورية، أن الجنود الروس يتجنّبون دخول المناطق ذات الأغلبية السنية في المحافظة.

 

وقال التقرير الذي أعدّه ديمتري فينوغرادوف تحت عنوان “الطيارون الروس في - ولادة أمل لدى البعض ومقتل الأمل لدى آخرين” إن الصحافيين الروس أيضاً، وليس فقط “العساكر الروس العاملين في اللاذقية” يقولون: “يفضل تجنّب دخول الأحياء السنية وحي الفلسطينيين” أي حي الرمل الفلسطيني الشهير هناك.

 

ويعترف التقرير بغياب التأييد للعمليات العسكرية الروسية في تلك المناطق: “فالمؤيدون لبشار الأسد وللعمليات العسكرية الروسية في سوريا هناك أقل بكثير مما في الأحياء الأخرى”.

 

وأن المناطق التي لا يسيطر عليها النظام السوري هناك، توجه اتهامات لا تنقطع “للطيران الروسي والسوري بقصف البنية التحتية المدنية”. مشيراً إلى أن هذه الاتهامات “توثق بالصور وبأشرطة الفيديو”. وفق ما ذكرته العربية نت.

 

أمّا في “المقلب الآخر” كما أورد التقرير للتمييز بين المناطق، في المحافظة التي هي مسقط رأس رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيقول إنه ليس فيها “أية معالم للحرب” وأن “سكانها المحليين” يرتادون المقاهي في المساء وينظمون “حفلات العشاء والرقص في أيام العطلة”. مؤكداً أنه “يمكنك رؤية النساء في لباس السباحة يتصرّفن بحرّية” وإنهن يرفضن “مجيء الإسلاميين”.

 

لينتهي بأن تلك المناطق ترى في الروس “حماة ومدافعين” وأنهم عبّروا لهم عن محبتهم للرئيس الروسي قائلين: “نحبّ أبو علي بوتين”.