بالتفاصيل الدقيقة.. حزب الله خسر هذا العدد في سوريا فقرر “تعويضهم” وأغرى مقاتليه بهذه الامتيازات

1

 

“خاص- وطن”- نشرت صحيفة ” يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا مفصلاً عن تدخل حزب الله الشيعي اللبناني في الأزمة السورية لحماية حليفه القوي بشار الأسد رئيس النظام السوري, وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن الحزب خسر خلال المعارك التي يخوضها هناك أكثر من 1000 مقاتل، وهو ما دفع الأمين العام للحزب “حسن نصر الله” إلى التحرك نحو تجنيد مقاتلين جدد لتعويض هذه الخسائر.

 

وبدأت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها بالحديث عن أماكن تدريب مقاتلي حزب الله قبل إرسالهم إلى سوريا من أجل مساندة الأسد، منوهة إلى أن أعمار معظم هؤلاء المقاتلين تبلغ نحو 17 عاما، يتدربون على أسلحة متطورة وكثيرة، لافتة إلى أن الخسائر الأخيرة في صفوف مقاتلين الحزب بسوريا، دفعته إلى تجنيد مقاتلين جدد.

 

ويستغرق التدريب من 60 إلى 90 يوما, وقال السكان إن المقاتلين أُعدوا في الماضي لمزيد من الحروب التقليدية ضد إسرائيل، ولكن اليوم يتم تدريبهم لمعارك الشوارع وأساليب مكافحة التمرد لمواجهة الثوار.

 

وقال سكان إن أعدادا من الشيعة من دول أخرى في الشرق الأوسط وآسيا الذي جاءوا إلى لبنان للدراسة في المؤسسات الدينية الشيعية، قد التحقوا بالدورات التدريبية.

 

ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى أن عدد مقاتلي حزب الله في سوريا يبلغ نحو 3 آلاف مقاتل، أي ما يمثل نسبة 15% من العدد الإجمالي لقوات الحزب، مضيفة أنه فقد نحو 1000 مقاتل منذ بدء الأحداث في سوريا مارس 2011، وهو عدد يقترب من نفس العدد الذي فقده الحزب في الحرب ضد إسرائيل بلبنان التي انتهت عام 2000، حيث بلغ العدد 1276 مقاتلا حينها.

 

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن مقاتلي حزب الله في سوريا يرتدون ملابس الجيش السوري ويتحدثون نفس اللهجة السورية حتى لا يثيرون مشاعر الغضب، مضيفة أن كبار مقاتلي الحزب في سوريا يتقاضون راتبا شهريا يبلغ 2000 دولار، ولا يزورون لبنان سوى لأيام قليلة، ومن ثم يعودون إلى سوريا.

 

وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن حزب الله يسعى لتجنيد المقاتلين في صفوفه عبر تقديم بعض الامتيازات، من بينها التعليم المجاني لأبناء المقاتلين، ومعالجة المصابين دون مقابل، وكذلك الذين يقتلون أثناء الحرب في سوريا أو غيرها يظل راتبهم الشهري ساريا ويصل عائلاتهم.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن تدخل حزب الله في الأحداث بسوريا بدأ عام 2012 بهدف الدفاع عن المقامات والمزارات الشيعية، لكنه مع عام 2013 بدأ دوره هناك يتزايد حتى أصبح ركيزة أساسية، بجانب القوات الإيرانية والجيش السوري، من أجل دعم بشار الأسد.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. لحسن عبدي يقول

    1000 قتيل رقم رهيد لقطع الطريق على الصهيونية ، وضرب خطة تقسيم سوريا وافشال مخطط الاستعمار !!!؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.