العمالة الأردنية في ايلات خداع شركات وشروط جزائية اذا فكرت ترك العمل

0

 

وطن – عمان – حال الشرط التعاقدي الجزائي والمقدر 3000 الاف دولار في حال عدم الاستمرار بالعمل ، دون ترك العمالة الأردنية أعمالها في الجانب الإسرائيلي، جراء عدم الالتزام بقيمة الراتب الشهري المفترض مقارنة بما وعدوا به سابقاً.

 

وتقول العمالة الأردنية انهم تعرضوا لخداع من قبل الشركة ” الوسيط ” عقب عملهم لشهر بفنادق براتب مفترض يدر نحو 1500 دولار ، ليتبن في اول استحقاق راتبي انه لم يتجاوز الـ 500 دولار جراء خصومات اضافية لم يكونوا على دراية مسبقة بها ، إلى جانب فرض شرط جزائي تكبدهم 3000 دولار في حال ترك العمل قبل انتهاء مدة العقد السنوي.

 

وانتقد العاملون تكبدهم خصم الـ 9 % بموجب العقد الذي وقع بينهم والشركة الوسيطة بذريعة نفقات السكن والتأمين الصحي والتنقلات بين المعبر الحدودي ومساكنهم في مدينة العقبة ، خاصة وان الجانب الإسرائيلي يرفض إقامتهم داخل مدينة ايلات المحتلة وإرغامهم العودة يومياً إلى الجانب الأردني.

 

ووفق تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية ، يعتزم عدد كبير من الأردنيين بالاستقالة بعد معرفة تدني رواتبهم وظروفهم المعيشية الصعبة، لكن يحول الشرط الجزائي المفروض في عقود العمل منعهم من حسم القرار ، ويوضح العاملين أنهم يخسرون الأموال بسبب الفرق بسعر صرف الشيكل بين وفلسطين، حيث يقومون بتحويل الشيكل لدولار ومن ثم لدينار مما يجعلهم يخسرون حوالي 50 دولار شهرياً.

 

- Advertisement -

وصرح المحامي اليهودي موشيه شيفرمان, ممثل شركة نقل العمال من إيلات والعقبة، أن شركته تنقل حوالي 230 عامل يومياً، وان الحكومة الأردنية تشترط بتحديد مكان إقامة العمال بمكان واحد ، زاعماً أن شركته خفضت بشكل كبير إقتطاعاتها من رواتبهم، مدعيا أن الأيدي العامة دائماً تطلب المزيد من المال.

 

وباعتقاده أن وزارة الداخلية الصهيونية, لن تسمح لهم بالحصول على رواتب مرتفعة ، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال” الإسرائيلي” رفعت الضرائب على العمالة الأجنبية, ويجب على العمال الأردنيين دفع 10% من رواتبهم كضرائب.

 

وتعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلية وضع خطة تشغيلية يقر من خلالها السماح باستقدام نحو 4 ألاف عامل أردني للعمل في القطاع السياحي ومهن أخرى بمدينة ايلات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بغية حلالهم بديل للعمالة الأفريقية ، وفقاً لتقارير صحافية عبرية.

 

ويتوجه العمال الأردنيون يوميا إلى العمل في إسرائيل ثم يعودون بعد انتهاء دوامهم إلى مدينة العقبة التي تعد نقطة انطلاقهم الصباحية ، في أعقاب مصادقة وزارة السياحة الإسرائيلية على مشروع قرار يتيح استقدام عمالة أردنية للعمل في قطاع الفنادق بمدينة ايلات الذي يعاني نقصا في الأيدي العاملة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.