علقت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية على معركة التي استطاع بمساعدة التحالف الدولي والحشد الشيعي وإيران من إعادة السيطرة عليها بعد أن استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية “”.. قائلة ان تنظيم “” خسر معركة لكنه لم يخسر الحرب بعد”..

 

الصحيفة في تقريرها لفتت الى انه “عند سقوط الرمادي في أيدي التنظيم في أيار الماضي في هزيمة كانت مهينة للجيش العراقي تراجعت مصداقية الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها، لكن الانتصار الذي حققه الجيش العراقي بإعلان السيطرة على مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، له أهمية ومغزى كبيرين ليس فقط في اهمية الرمادي كبلدة استراتيجية لكن أيضا لإن الانتصار حقق من قبل الجيش وليس بواسطة الحشد الشعبي”.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن “الانتصار حول الإنظار نحو تحرير مدينة ثاني أكبر مدينة عراقية باعتبارها الخطوة التالية لذلك النصر وعلى أساس كونها أهم مركز حضاري تحت سيطرة التنظيم في ”.