إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بقيادة محمد دحلان .. الرز الإماراتي يطعم الإعلام المصري

0

أكد عدد من خبراء الإعلام سيطرة الأموال الإماراتية على سوق الإعلام المصري، محذرين كذلك من تمويل لعدد من الأبحاث المعنية بالشأن المصري، وقد اعترف توفيق عكاشة صراحة بتلقيه تمويلًا لفترة محددة من الإمارات والذي توقف بعد سقوط الإخوان، على حد قوله.

التمويل المباشر وغير المباشر

تعتمد دولة الإمارات على التمويل المباشر وغير المباشر للكثير من وسائل الإعلام المصرية فمنها من يعتمد بشكل رئيسي على التمويل الإماراتي مثل موقع “دوت مصر” الذي أسسه الكاتب الصحفي الراحل عبدالله كمال بتمويل كامل، وجريدة “البوابة نيوز” التي يمتلكها عبدالرحيم علي، النائب البرلماني، كما تسيطر الإمارات بشكل كامل على الكثير من القنوات المصرية مثل قناة “الغد العربي” وقناة “العاصمة” وغيرها من القنوات.

أما تمويل الإمارات غير المباشر، فيشمل جريدة “الوطن” و”المصري اليوم” وقنوات “” و”النهار” وغيرها من وسائل الإعلام، بالإضافة لجريدة “اليوم السابع” التي زارها مؤخرًا محمد دحلان القيادي الفلسطيني المطرود من حركة فتح ومستشار حاكم أبوظبي، والتي جاءت في إطار استثمارات الرجل في مشاريع إعلامية مصرية موجودة بالفعل وأخرى ستولد قريبًا.

دحلان والإعلام المصري

وترددت أنباء وقتها عن دور “دحلان” في توزيع “الرز” الإماراتي على الإعلام المصري.

ونشر الكاتب الصحفي وائل عبدالفتاح مقالًا آنذاك أكد فيه تلك الأنباء؛ حيث قال: إن “الإمارات ضخت مليار دولار في الإعلام المصري، أشرف على توزيعها القيادي المطرود من حركة “فتح”؛ من أجل السيطرة على الإعلام المصري وتعزيز دور الأذرع الإعلامية من أجل خدمة أجندة النظام الإماراتي بشكل عام والعسكرية بشكل خاص”.

عكاشة يعترف بالتمويل الإماراتي

كشف الإعلامي توفيق عكاشة، للمرة الأولى، عن تمويل دولة الإمارات لقناة “الفراعين” لفترة من الوقت، ثم توقفت بعد الذي دعمته الإمارات بشكل قوي.

وأضاف عكاشة -في برنامجه “مصر اليوم” على “الفراعين”- أن القناة بدلًا من أن تكافأ على دورها في “إزاحة الإخوان” تم حصارها اقتصاديًا.

وأشار إلى أن جهات في الدولة -لم يُسمها- قامت بالاتصال بالممولين الإماراتيين وطلبت منهم

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد