إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

التايمز: الرياض مصرة على إفلاس منافسيها ولكن تلك المقامرة ستكلفها الكثير

“مقامرة السعودية بتخفيض سعر النفط ستكلفنا الكثير”, تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا عن حرب النفط الخفية, قائلة ” إن الرياض مصرة على إفلاس منافسيها في قطاع النفط، مهما كانت الاضرار التي ستطرأ على العالم.

 

وأضافت الصحيفة في سياق تقريرها أن “العائلة المالكة في السعودية التي لطالما انتهجت نهجاً تقليدياً حذراً، غيرت من سياستها منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز سدة الحكم، وأضحت تبحر بالقرب من العاصفة”.

 

وأوضحت أن “الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يعمل على استخدام النفط كجزء من خطة جيو- سياسية واقتصادية لتدمير اقتصاد الدول المنافسة له وهم: إيران وروسيا”.

 

ولفتت إلى أن السعودية عمدت إلى تخفيض سعر برميل النفط إلى 30 دولاراً للبرميل أي 70 في المئة أقل عما كان سعره في عام 2014″، مشيرة الى ان “إنخفاص سعر برميل النفط يعني أن العراق لن يستطيع دفع استحقاقات جنوده الذين يقاتلون ضد تنظيم “داعش””.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of محمد
    محمد يقول

    والله الدي لا اله الا هو ان نهاية الدراويش عن قريب والسبب لانهم هم وقوم عاد متشابهان لانهم السبب في بلاوي العلام الاسلامي من قتل وفتاوي القتل كما فعل قوم قريش مع سيد الخلق وحاصروه 3 سنين وفي الاخير كان النصر الساحق مع نبينا عليه افضل الصلاة والسلام بشراكم يا مسلمين بان نهاية الفاسيق قربت

  2. Avatar of ابونواف
    ابونواف يقول

    والله الذي لا اله غير ان راية الحق ستبقى مرفوعة فوق بلاد الحرمين وتحت قيادة الحكومة السعودية التى طالما دافعت عن حقوق المسلمين في كل مكان ووقفت ودفعت الكثير للوقفوف في وجه المد الفارسي ودين الشيعة من تدمير بلاد الملسمين .
    رغم حقد كل فاجر وخارجي بقيت بلاد التوحيد وستبقى شوكة في حلوقكم الى يوم الدين.

  3. Avatar of اردني حر
    اردني حر يقول

    يجب وقف المد الفارسي وتدخله في العالم العربي بأي طريقة ، ومن يعتقد ان الفرس تحت غطاء الشيعة تعمل لصالح الاسلام فهو واهم ، وعلى السعودية ان تستمر في حربها ضدهم بكل الوسائل ، وعلى الجميع الوقوف معها .

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد