الدبور – صحيح لا صاحب في السياسة ولا علاقات تدوم لكن الصحيح أيضا ان مستعد أن يطعن أقرب مقربيه وخصوصا أنه أصبح كالحذاء يمتطيه الروس والإيرانيين.

فارضاء لشيعة لبنان وإيران غدر بصديقه القديم والحميم حين قرر أن يسلم ابنه للسلطات اللبنانية على طبق من النذالة.

وحسب الأنباء فقد وافق قاضي التحقيق في قضية “”، على إخلاء سبيل حسين يعقوب شقيق النائب اللبناني المتهم في خطف القذافي، مقابل كفالة مالية قدرها خمسة ملايين ليرة مع منعه من السفر وعدم الادلاء بأي تصريحات إعلامية تحت طائلة إعادة توقيفه.

أما في جديد هذه القضية، فإن القاضي “جرمانوس” استدعى للتحقيق معها وهي زوجة قائد قوة الدفاع الوطني وأحد أقرباء الرئيس السوري بشار الاسد والذي قضى في “معركة كسب” خلال اشتباكات مع جبهة النصرة و”الكتائب الاسلامية” في العام 2014.

وفق ما ذكرته صحيفة “المستقبل” اللبنانية وذكرت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق ان فاطمة الاسد لعبت دورا في تأمين لقاء بين النائب السابق حسن يعقوب الموقوف في القضية وبين القذافي قبيل عملية الخطف لتكتشف بعد ذلك ان القذافي قد اختطف، بحسب الصحيفة.

وأوضحت المصادر ان محادثات الاسد مع يعقوب موثقة ضمن تسجيلات صوتية باتت بعهدة القضاء.