إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فازت المعلمة الحروب.. فنشر وزير التعليم اعلانا يشكر عباس ليعلم الطلبة تقديس الرؤساء

الدبور – كتب: أبو الطبيخ

نشر وزير التربية والتعليم في السلطة الفلسطينية د. صبري صيدم اعلانا في احدى الصحف يشكر فيه الرئيس محمود عباس لفوز المعلمة حنان الحروب بجائزة أفضل معلم على مستوى العالم.

وحده الوزير يعيد فضل فوزها إلى عباس الذي لم يعرف عنها إلا من خلال الصحف التي نشرت خبر فوزها ولا علاقة له ولا علاقة حتى لوزارة التعليم باجتهاداتها الشخصية في مجال تعليم الطلبة الفلسطينيين بأساليب ابتدعتها ولم تبتدعها الوزارة الموقرة.

طبعا الإعلان هو تقليد أعمى لظاهرة تنتشر في الدول العربية التي تنشر عادة اعلانات النفاق والرياء لرئيس البلاد ولعل صيدم أراد تعليم الطلبة كيف ينافقون ويقدسون ذات الرئيس.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Avatar of صقل
    صقل يقول

    لماذا لم يكن الشكر للمدرسة يا كلب يا وزير المنافقين يا حقير شو دخل الخرا عباس و الشخاخة الحمد الله بالموضوع و لكن النفاق لة فنون

  2. Avatar of محمد حجازي
    محمد حجازي يقول

    هكذا يفعل الفاشلون في اغتصاب عقول امفكرين وسرقة انجازاتهم … طبعا يجب ان تشكروا عباس والجوقة فلولاهم ما استطاعت السيدة حنان الحروب أن تحصل على شيء ” صحيح اللي استحوا ماتوا ” … كل الانجازات العظيمة والتي بذل اصحابها جهودا مضنية وسهر وتعب الأيام والليالي بكل سهولة تجد عصابات النصابين يحاولون سرقتها ومن ثم ينسبونها لجهودهم وعطاءاتهم المجزية التي لولاها ما حصل لم يكن ليحصل … فليخرس هؤلاء الى الأبد.

  3. Avatar of على باب الله
    على باب الله يقول

    لم أر في حياتي أتفه واكذب وأحقر من هذا المنشور النفاقي،لعنة الله على كاتبه وناشره لأنهما يشجعان على ثقافة النفاق،والحقيقة انا مش عارف ايش كان ممكن ان يفعل ابو العبس لو كان رئيس دولة عن جد،ولا ايش ممكن تعمل بطانته من المنافقين لو كانوا يمثلون دولة عن جد،لكن صحيح إنّو اهل الحيا ماتوا،وان لم تستحي فافعل ما تشاء

  4. Avatar of سنبول سري
    سنبول سري يقول

    ليعلم الطلاب و الناس النفاق لانهم كلهم منافقين و الدليل علي ذلك انة تم تعين اكبر منافق في الشرق الاوسط العالول نائب للخائن النذل الذليل عباس

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد