كتب: ( – الدبور) نهض رئيس الحكومة التونسية الأسبق من نومه، فسأل المنادي “بشرني ولك 50 ناقة لا ينقصها شيء”.

فأجاب “إن نبيل ابن القروي وقع في الجب وطربق عليه المنداف وشرب من كأس العلقم الذي أشربوك منه غضبا عنك ذات شتاء 2012”.

فرح الجبالي وحمد الله كثير وصلى ركعتين شكرا لمن أنعم عليه بالقصاص، لكن قبل أن ينهي ابتهالاته، قرّر أن يسأل المنادي من جديد “كفاك كثرة كلام وحاول الاختزال وهات من الأخير ولك 10 أخرى من البعير”.

عندها تفجّرت قريحة المنادي طمعا في 60 بعيرا لا ينقصون ولا يزيدون، فأعلنها مدوّية “لقد سربوا لنبيل مقطعا صوتي يشتم فيه الباجي وزوجته ونجله ويذكّر المجتمعين معه بإنجازاته ودوره في إيصال رئيس حزب نداء المولوتوف إلى قصر قرطاج”.

عند سماع هذا الاعتراف، لم يتمالك رئيس الحكومة النهضاوي الأسبق نفسه، فانهمر الدمع من عينيه وصرخ بأعلى صوته أن الحمد لله رب العالمين على منه وكرمه والعاقبة لبقية المتربصين والشامتين والمتآمرين الذين أخرجوني من قصر الحكومة بالقصبة وحرموني من الماكلة البنينة في باب سويقة الحلفاوين”.