اشعل في لكن على طريقته حيث قرر بثورة غضبه أن يرمي نفسه من على جسر على الحدود المكسيسيكية الأمريكية احتجاجا على ترحيله لبلده المكسيك للمرة الثالثة.

ورغم انه نجح مرتين باعادة الدخول بعد طرده إلا انه قرر الإنتحار هذه المرة ربما لأنه يعرف ان الجدار الذي سيبنيه سيعقد مسألة عودته.

وانطلقت مظاهرات في كل المدن الأمريكية خرج على إثرها ترامب يخاطب الشعب الأمريكي متسائلا: من أنتم؟ فئران.. جرابيع.. صراصير أبو خنفس. أنا أمرت الشرطة الفيدرالية تلاحقكم “هاوس هاوس” بيت بيت.. وزنقة زنقة

وتوقع كبير محللي “السي إن إن” ان لا ينفذ ترامب مطالب شعبه لأنه باختصار حمار وغبي وهذه الإضافة من قبل “الدبور” فوجب التنبيه للأمانة الصحفية.

ودعت حركة ١٩ إبريل الأمريكيين إلى استمرار التظاهر حتى تتحقق مطالب الأمريكيين بتغيير النظام.

وفي موقف لافت قالت جماعة الإخوان الأمريكية انها لن تشارك وستنتظر لترى النتائج وبعدها ستأكل اليابس والأخضر.