رغم ان “الدبور” لم يحقق سبقاً صحفياً يحسب له عن صلاة الأمير 1530 ركعة في ليلة واحدة إلا انه استطاع أن يتسلل إلى قصر الأمير ليكتشف ان الوليد نسي -وجل من لا ينسى- ان يطفيء التلفاز الذي أمامه وكان يعرض عهرا من قناة التي يملكها.

ولم يتأكد الدبور فعلا انه صلى هذا العدد من الركعات لكن عادة الأمراء انهم لا يكذبون وخصوصا مثل الوليد شريك المليونير مردوخ اليهودي في العديد من الأعمال وبطل انهيار البورصة على رؤوس السعوديين الذين خسروا مدخراتهم التي استقرت في خزائن الوليد.

وحسب الصحافة السعودية التي نقلت هذا الحدث الجلل باعتبار الوليد يصلي للشعب المسكين وليس لله الواحد القهار فقد انقطع الوليد عن أداء ثلاثة أشهر متواصلة وفجأة اعتراه الخوف فاستيقظ في ظلمة الليل البهيم وقرر أن يصلي ما فاته من فروض يومية طوال هذه المدة.

وعلى جانب ما ذكرته الصحيفة السعودية كتبت انه ظل يصلي من دون توقف من الثامنة مساء وحتى العاشرة من قبل ظهر اليوم التالي ومن دون أن يصافح أحدا أو يشرب شربة ماء أو يتناول حتى مجرد شطيرة أو لقمة صغيرة.

وهنا تجلت معجزات الوليد:

فالخبر يقول انه استيقظ في ظلمة الليل البهيم وبعد سطرين يقول الخبر انه بدأ صلاته الثامنة مساء.. تكبيييييير

والخبر يقول انه لم يشرب ولم يأكل.. وهذه معجزة اخرى فلم يفسد وضوءه فساء ولا اخراج من الثامنة مساء حتى العاشرة صباح اليوم التالي… تكبيييييير