“شمس الدين النقاز-الدبور” مثلما هي العادة في التفرّد بالتسريبات الحارقة، تحصّل “الدبور” على الرسالة التي وجّهها أكبر مروّج مخدرات عرفه التاريخ المعاصر الكولومبي “بابلو إسكوبار”، إلى محامي الحشاشين في وأبوهم الحنون، البجبوج قائد .

وقال إسكوبار في الرسالة التي أوصلها مساعدوه من داخل قبره الفسيح في مدينة “ميديين” الكولومبية، إلى قصر قرطاج “سلام على البجبوج قاهر العلوج وزعيم المحششين وأحباء السلتي بأنواعه والوسكي والروج، أما بعد، فقد نقل لي الثقاة تفاصيل الخطوة الجريئة التي قمت بها بتسريحك استهلاك وعدم متابعة المستهلكين وقد أفرحني الخبر كثيرا وذلك لأسباب عديدة”.

وأضاف “أولها: أنك دخلت بهذا القرار إلى مزابل التاريخ مثلك في ذلك مثل بورقيبة وبن علي والبايات الذين باعوا البلاد إلى فرنسا وجلبوا المستعمر لقتل عشرات الآلاف من التونسيين.

ثانيها: نسجك على منوال ملك المغرب محمد السادس، فقد جعل المغرب قبلة لكبار تجّار الحشيش في العالم، كما أسفرت سياسته الحكيمة، تغييب ملايين المغاربة عن وعيهم فتجدهم في الساحات العامة كالمجانين تتقاذفهم الرياح يمنة ويسرة وهم يحسبون أنهم يتجولون في جنّات الدنيا.

ثالثها: حرصك الشديد على خدمة التونسيين وسقياك السموم لهم بعد أن أذقتهم رفقة حلفائك في الحكم ومن سبقوكم، العلقم والمرّ، بفضل فشلكم المبهر في قيادة البلادة وحماية مصالح العباد والسماح لمن هب ودب بسب رب الأرباب وحماية الأقليات الشاذة وإغلاق المساجد التي أشرف على بنائها الأجداد والأحفاد.

رابعا: إحياؤك للمنهج الإسكوباري المعروف بحبّه للناس وتسهيل “الشيخة” والـ”جونتة قبل النوم” لكل فرخ وكل برعوم مازال لا يفرّق بين “الحلوى والشينgوم”.

خامسا: تعرب الخلايات الإسكوبارية المنتشرة داخل البلاد التونسية، عن ارتياحها لهذا القرار الحكيم، كما تعلن عن نيتها تخصيص جملة من الأرباح لتنمية مدخرات قصر قرطاج المهمّش، مؤكدة في الوقت نفسه وقوفها بكامل جندها وعتادها في وجه المتربّصين بـ”البجبوج” الداعم الأول لـ”الزاكاتاكا”.

سادسا: نوجّه التحية إلى كل أفراد الشعب التونسي وخاصة منهم الحشاشين، داعين في الوقت نفسه من لم يذق “الزطلة” الأصليّة إلى الاتصال بأقرب فرع لنا داخل كل مدن وقرى الجمهورية بدون استثناء، أو التواصل مع خليّة الأزمة داخل قصر قرطاج في حال حدوث أي انتهاكات في “حقوق الزطّالين”.

سابعا وأخيرا: لا يفوتني أن أتوجّه بخالص تحيّاتي وحبّي للمستشار الإعلامي للبجبوج والبطل المغوار المقرّب من كمال اللطيف وزمرة الفاسدين، نور الدين بن نتيشة، شُهر نور الدين “تكروري”، كما ندعوه إلى زيارة كولومبيا للإشراف على تجارة التكروري داخل بلادنا، خاصة وأن نسبه المشرّف أكد أن الرجل وأجداده خبراء في “الشّيخة” بالتكروري، والشيطان من وراء القصد، والسلام على البجبوج قاهر العلوج.”

وفي سياق متصل بموضوع هذه الرسالة، كشفت مصادر متطابقة من داخل القصر الرئاسي بقرطاج، تواصلت مع “الدبور” وشددت على عدم ذكر اسمها خوفا من غضب نور الدين “تكروري”، عن فرح وسرور كبيرين داخل أروقة قرطاج بعد وصول الرسالة الإسكوبارية.

وأضافت المصادر “أن نور الدين “تكروري” وعد كبار مساعديه والعاملين معه على تزويدهم يوميّا بـ”بلاكة زاكاتاكا” أصليّة مموّلة من كمال اللطيف، بحجم 10 صم على 10، لاستهلاكها صباحا مساء ويوم الأحد، عملا بقول الشاعر التونسي المعروف “كلاي بي بي جي” “أعطيني جونتة نومي أريد أن أرقد بسلام”.”