الدبور – ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي الآن كان قد طلب الإستعانة بالهارب للمساعدة على تنفيذ كل مراحل الإنقلاب، ولكن بن زايد رفض الموضوع.

فكما أفاد مراسل الدبور أن محمد بن سلمان قد طلب من بن زايد قبل ٣ أشهر الإستعانة بمحمد للمشورة وإستخدام نفوذه للإطاحة بمن يعارضه من داخل العائلة، ولكن بن زايد رفض وقتها وقال الأفضل الإستعانة بحبيب العادلي وزير الداخلية السابق في عهد المخلوع حسني مبارك، وأضاف العادلي يملك خبرة كبيرة واستطاع التحكم في بلد كبير مثل مصر أمنيا لسنوات طويلة، وأن الإمارات لا تستغني عن في الوقت الحالي.

يذكر أن دحلان الهارب والمفصول من حركة فتح بتهم فساد وتهم جنائية وقتل يعمل منذ سنوات مستشارا لبن زايد، وهو من خطط لإعتقال الكثير من أبناء الإمارات الذين طالبوا بالإصلاح ومازالوا في السجون حتى الآن، وقال كلمته المشهورة لبن زايد، لا تثق بأي إسلامي لقد جربناهم في غزة مع حماس، في أقرب فرصة ينقلبوا عليك ويستولوا على الحكم.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كما أفاد مراسل الدبور قد كشفت أنّ قد أصبح مستشارا لولي عهد الأمير محمد بن سلمان، على غرار وظيفة دحلان مع بن زايد،  وهو الذي يشرف على الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في .

وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع “ميدل إيست آي” قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن “دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة “التهور والطيش” التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة”.

وقالت “نيويورك تايمز” إن أصحاب رؤوس الأموال ينقلون أموالهم بسرعة من السعودية وأن هناك قلقا شديدا من المستثمرين.

يذكر أن بن سلمان لا يخطو أي خطوة دون إستشارة بن زايد، ويعلق الكثير من المحللين أن بن سلمان أصبح لعبة بيد بن زايد ولا يملك قرار نفسه وأن طمعه وجشعه للسلطة أعمى بصيرته.

مراسل الدبور قال أن دحلان شعر بالغضب والغيرة لعدم توليه منصب العادلي، وقال أستطيع تولي منصب مستشار لعشرين بلد، ومستعد لتدمير العالم بس أعطوني فرصتي.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق قد قال مرة عن دحلان “هذا الولد سيصبح له شأنا كبيرا ويعجبني”. وعجبي..