الدبور – هو وجه الصحارة السعودية، هو حالة عامة وليس إستثناء كما يدعي البعض، فلا يمكن للإستثناء أن يظهر كل يوم بشكل جديد وعهر جديد.

لا يكاد يمر يوم إلا ويكشف كل من ينتمي لآل سعود وحاشيتهم عن قذارتهم وحقدهم وصهينتهم التي لا مثيل لها حتى في الكيان الصهيوني، العمير أحد الصهيانة بثوب عربي ولسان عربي، نقول نبح وليس غرد فمثلهم لا يجيدون التغريد بل النباح.

حيث قال في نباحته على تويتر، ما نصه “ربما .. صدق من قال ان السعودي سهل استغفاله او اثارته او استثماره او ستحماره والدليل انهم يقاتلون بشرا يشغلونهم عن وطن ينهض ويتطور مقدساتنا.. في فقط”

فهو هنا وصف الشعب السعودي بأنه حمار وغبي، وأفتى أن لا مقدسات في العالم إلا التي في السعودية ويرضى عنها سيده وولي نعمته بن سلمان وحاشيته.

الأولى ليست بحاجة لدليل أن الشعب السعودي حمار وغبي، لأن أكبر دليل هو سكوته على بلد عظيم مثل الحجاز أن يكون اسمه بإسم شخص كل حقه به أن بعير أهله مر هناك.

ويستمر عهر عباد آل سعود وهجموهم على فلسطين والشعب الفلسطيني، كما قال الدبور ذات مره في لسعاته صار اللعب على المكشوف، وظهرت صهينتهم الحقيقية.