الدبور – مراسل الدبور الشقي الذي يدخل كل القصور المغلقة لصغر حجمه وكثر زنه على الناس، إستطاع الحصول على تفاصيل الحوار الذي دار بين والرئيس عندما زار سلمان منذ فترة وتعطل به المصعد المذهب وهو نازل من طائرته.

لم يكن سهلا على الدبور الحصول على مثل تلك التسريبات ولكن لأن الدبور يقبض من قطر وتركيا وإسرائيل والإخوان في مصر بالإضافة الى إيران والحوثيين وجماعة صالح وأنصار القذافي والرئيس الفلسطيني أبو مازن ويمول الدبور أيضا دحلان بالخفاء، والمخابرات المركزية الأمريكية ومخابرات فالدبور يملك من المال لشراء لوحة المسيح المخلص للرسام إدفشني ولا إدزني، لذلك دفعنا رشوة ضخمة لتسريب المحادثة:

ﻳُﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻣﻠﻚ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ، ﺣﻴﻦ ﺯﺍﺭ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻴﻦ :
“ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺯﺭﺍﺀ أﺫﻛﻴﺎﺀ !!..”،
ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ : “ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ .. ﻓﺎﻧﻈﺮ”..
ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﻛﻮﻟﻮﻛﻮﻟﺘﺴﻒ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
“ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺳﻮﻑ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻻً، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺟﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺈﺟﺎﺑﺔ ﺧﺎﻃﺌﺔ ﺳﻮﻑ ﺃﻃﺮﺩﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺟﺒﺖ ﺑﺈﺟﺎﺑﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻚ ؛ إﻧﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻣﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺃﺧﻮﻙ ﺃﻭ ﺃﺧﺘﻚ ﻓﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ !!. ”
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ : “ﺇﻧﻪ ﺳﺆﺍﻝ ﺳﻬﻞ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ … ﺇﻧﻪ ﺃﻧﺎ”
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ :”ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺇﻧﻬﻢ ﺃﺫﻛﻴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ “..
ﻭﺣﻴﻦ ﻋﺎﺩ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : “ﻳﺎ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﺪﻱ أﻃﺮﺡ ﻋﻠﻴﻚ ﺳﺆﺍﻝ، ﺇﺫﺍ ﺟﺎﻭﺑﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﻠﻂ ﺭﺡ ﺍﻃﺮﺩﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﻭﺑﺖ ﺻﺢ ﺭﺡ ﺗﺒﻘﻰ ﻭﺯﻳﺮ .. ﺇﻧﻪ ﺍﺑﻦ ﺃﻣﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺃﺧﻮﻙ ﺃﻭ ﺃﺧﺘﻚ ﻓﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ !!…؟ ”
ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﻳﺘﺼﺒﺐ ﺑﺎﻟﻌﺮﻕ ﻭﺍﺳﺘﺠﺪﺍﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﻬﻠﻪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻟﻴﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ …
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ؛
ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺒﺼﺮﻳﻦ وما عرفوا…
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻨﺠﺪ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﺳﺄﻟﻪ : “ﺇﻧﻪ ﺍﺑﻦ ﺃﻣﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺃﺧﻮﻙ ﺃﻭ ﺃﺧﺘﻚ ﻓﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ!!…؟ ”
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ :”ﺳﺆﺍﻝ ﺳﻬﻞ ﺇﻧﻪ ﺃﻧﺎ ”
ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻓﺮﺣﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : “ﻋﺮﻓﺖ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﻠﻚ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ: “من ﻳﻜﻮﻥ”!?
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ بكل ثقة: “ﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺭﻳﻜﺲ ﺗﻴﻠﺮﺳﻮﻥ”..
ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ اﻟﻤﻠﻚ: “لا ﻳﺎ ﺣﻤﺎﺭ، ﻫﻮ ﻭﺯﻳـﺮ ﺩﺍﺧﻠﻴـﺔ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓـﻼﺩﻳﻤﻴـﺮ ﻛﻮﻟـﻮﻛﻮﻟـﺘﺴﻒ!!

إذا لم تضحك إعلم أن الذباب الإلكتروني منعك.