الدبور- بعد غير، حيث تتجه مملكة الصمت سابقا ومملكة الفضائح حاليا إلى الإنفتاح على العالم كله، سينما رقص أفلام حفلات إختلاط، كل شيئ جديد في المملكة، حتى الإنفتاح على الإسرائيلين والصهاينة وتطبيع العلاقات معهم.

ففي محاولة منها لتحاشي هجوم الرأي العام العربي والإسلامي بعد فضيحة واقعة التقاط المدون الإسرائيلي “بن تسيون” صورا له من داخل الحرم النبوي الشريف، أصدرت السلطات قرارا بمنع التصوير في الحرمين بشكل كامل.

ووفقا لمنشور تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” ولقطه الدبور لا نعلم كيف، فقد أصدر رئيس شؤون الحج والعمرة بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف خالد المالود تعميماً ينبه فيه أصحاب حملات الحج والعمرة المرخصة من التصوير داخل الحرمين الشريفين وفي ساحاتهما.

فبدل منع دخول الصهيانة الى أرض الحرمين، منعوا التصوير، وكأن المشكلة عندهم هو التصوير والضجة الإعلامية التي تحدث بعد التصوير، وكان لا بد ان يرسل هذا البيان الى دولة إسرائيل للتأكيد على مواطنيها وصحفيها وجواسيسها بعدم التصوير هناك مراعاة لشعور الحكومة وعدم إحراجها لحين إستعادة لهم بشكل رسمي.

وتضمن التعميم الصادر من وزارة الحج والعمرة بالمملكة السعودية والمستلم بتاريخ 10 ديسمبر/كانون الأول 2017 والذي يقضي منع التصوير داخل الحرمين الشريفين و في ساحاتهما بجميع أنواع و أشكاله و بأي وسيلة كانت، وذلك “احتراماً لمشاعر مرتادي الحرمين الشريفين، و عدم الابتذال و اللهو أثناء تأدية العبادة”.

وأشار التعميم أن في حالة مخالفة هذه التعليمات، فإن لدى الجهات الأمنية السعودية تعليمات بمصادرة المادة المصورة، و آلة التصوير إن لزم الأمر.

وعليه ألزمت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بضرورة الالتزام بهذا الأمر و توعية الحجاج و المعتمرين بذلك.

وكان  المدون إسرائيلي “بن تزيون” الذي نشر صورا له من داخل الحرم النبوي في المدينة المنورة قد أثار موجة استهجان واستغراب على منصات التواصل الاجتماعي، وأطلق نشطاء وسم #صهيوني_بالحرم_النبوي.

ونشر “بن تزيون” عدة صور من زيارته للمملكة العربية السعودية عبر حسابه على إنستغرام، حيث التقى خلال زيارته بعدد من النشطاء والإعلاميين السعوديين؛ ونشر صورة له داخل المسجد النبوي وهو يرتدي لباسا تقليديا سعوديا.

وقد علق المدون الإسرائيلي على صورة أخرى جمعته بمواطن سعودي قائلا “أخي العزيز عبد العزيز.. جيلنا يتوجب عليه بناء الجسور بين اليهود والعالم العربي مرة واحدة وإلى الأبد”، وأضاف “السعودية وإسرائيل يجب عليهما الوقوف جنبا إلى جنب لتحقيق هدف السلام المشترك في منطقة الشرق الأوسط الكبرى وبشكل شامل”.