الدبور – قطع جميع إجتماعاته وخرج غاضبا على مساعدية وحراسه من شركة البلاك وتر والوايت هوتر، وسمعه الدبور يتمتم بعبارة أردوغان خدعني، خدعني.

حاول الدبور معرفة الأسرار، وكيف خدع الرئيس التركي بن سلمان الذي خدع كل عائلته، وغدر بهم وعدر بكل العرب ليحصل على عرش أبيه قبل موته.

الصورة تختصر القصة: