وأردف: إن المشكلة تتمثل في أن السيطرة على الفلسطينيين تفسد خطط لنا، وهذا تهديد وجودي بالنسبة لنا، وأنا أريد أن أنقذ المجتمع (الإسرائيلي)”.

وذكر أن ما تفكر به إسرائيل في حالة عدم حصول تقدم في التسوية، هو “إعطاء جزرة على شكل دولة”.

وأضاف: “وإذا لم يوافقوا، سنمزقهم، وأنا أيضا أريد أرض إسرائيل كاملة، وسبق أن قلت عدة مرات إنهم إذا خرقوا الاتفاقيات، ففي المرة القادمة التي سنحاربهم فيها لن يبقوا هنا، وسندفع بهم إلى ما وراء نهر الأردن، وهكذا يجب محاربتهم، لقد كنا جيدون أكثر من اللازم عام 1967م”.

وذكر ليفين أنه “ليس من ضمن الذين يصفقون لتفكيك مستوطنة”، زاعما أنه “بفضل المستوطنين تم إجبار الفلسطينيين على التخلي عن فكرة الحصول على حدود 1967م، وبفضل المستوطنين سنحصل على الكتل الاستيطانية”، على حد تعبيره.

وبدا التناقض جليا في تصريحات الجنرال عمرام ليفين عندما قال: إن “السيطرة على الفلسطينيين أضعفت قوة الجيش الإسرائيلي، لدرجة أن الجيش نسي أن ينتصر”.

إعلامي فلسطيني بعث له برقية عاجلة إطلع عليها الدبور، قال فيها في طريقك سلم على شارون، يبدو أنكم لا تتعلمون أن الشعب الفلسطيني عصي على كل قوى العالم، ولن يتوقف قبل أن يحصل على حقوقه كاملة.

وأضاف الجزرة خليها لك علشان عندما يأتي الوقت تحشيها في … الدبور يعتذر عن نشر التصريح الكامل للمسؤول الإعلامي الفلسطيني.