الدبور – وفد صهيوني سيزور لرد زيارة الوفد البحريني الذي أرسله ملك حاملا معه فقط رسالة سلام وحمامتين سلام تم ذبحهم في القدس وشويهم، وطبعا ملك لا يملك قراره فقد نفذ ما طلبه منه بن سلمان ليكون بالون إختبار من عدة بالونات أطلقها بن سلمان تحضيرا للتطبيع الكامل مع الكيان المحتل وفتح السفارات، يقول مراسل الدبور نقلا عن مصدر رفيع في مع إننا نشك أن يكون هناك اي مسؤول رفيع بعد شفط كل المليارات، قال المراسل أن بن سلمان يشعر مع الشعب ولا يفكر بغباء مثل ترامب، يريد أن يكون التطبيع تدريجي حتى لا يصدم الشعب لذلك يطلق البالونات التحذيرية.

فقد أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” بأنه من المقرر أن يزور وفد من “رجال أعمال إسرائيليين” البحرين الشهر المقبل، وذلك ردا للزيارة التطبيعية التي أجراها هذا الأسبوع وفد بحريني من رجال أعمال وشخصيات دينية إلى القدس المحتلة.

ويبدو أن الوفد الصهيوني سيحمل معه شيئ وشويات، طبعا ليس هدايا ولا أموال، فما يسمى بوفد “رجال الأعمال الصهيوني” حامل معه حقائب فارغة لتعود بشيئ وشويات الى البلد الذي يحتلونه.

وواجهت زيارة الوفد البحريني موجة من الانتقادات في العالم العربي والإسلامي لكونها شكلا تطبيعا صارخا، كما تأتي بالتزامن مع اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وكان الوفد البحريني المكون من 24 شخصية قد غادر الأربعاء، بعد زيارة استمرت لمدة 4 أيام، وذلك بموافقة الخارجية البحرينية وضمن النهج التطبيعي الذي تنتهجه الحكومة البحرينية برعاية ، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد “رسالة تسامح للمسؤولين الإسرائيليين ودعوات لتعزيز الحوار بين الأديان”، علما بأن الملك البحريني يقمع الأغلبية الشيعية في بلاده.

وضم الوفد أعضاء ينتمون إلى جمعية “هذه هي البحرين” غير الحكومية الموالية للملك البحريني، وبين أعضائها مسيحيون ومسلمون سنة وشيعة وبوذيون وهندوسي وسيخ، وآخرون معظمهم مغتربون يقيمون في البحرين.

ونقلت الصحيفة عن العميد المعاون لمركز الحاخام أفراهام كوبر قوله إن: “الطرف البحريني رحب بالمبادرة التي تهدف إلى إقامة علاقات طبيعية مباشرة غير سياسية بين البلدين”، مضيفًا أن الزيارة توجت بـ”الاختراق”.

وأعلن كوبر أن تنظيم هاتين الزيارتين المتبادلتين جاء من قبل المنظمتين غير الحكوميتين، مؤكدًا أن هذه الزيارة ينبغي اعتبارها خطوة نحو تطبيق الوعد الذي قدمه الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة إلى كوبر وعميد “مركز سيمون ويزنتال” مارفين هير، أثناء زيارتهما إلى المنامة في فبراير الماضي، بالسماح لمواطني بلاده السفر إلى “إسرائيل” دون قيود.

وزعم أعضاء الوفد أن زيارتهم لا تحمل صبغة سياسية بل تخدم التعايش السلمي بين شعوب المنطقة.