الدبور – لن يترك أي ملياردير أو مليونير في لاعالم يحمل الجنسية وإلا أخذ من أمواله جزء معلوم لإرجاع الجزية الكبيرة التي دفعها لترامب مقابل حماية إنقلابه على أسرته وعلى أبيه وحصوله على العرش السعودي حتى ولو كان عرش على الخراب.

فبعد إحتجاز الكثير من الأمراء الأثرياء والإفراج عن بعضهم مقابل الدفع، ومحاولته سجن الحريري ومعاملته كسعودي لأنه يحمل الجنسية السعودية التي أصبحت مصدر بلاء على أصحابها، ها هو عينه على ، بإعتقاله ، والبنك العربي يعتبر مركز اقتصاد الأردن لانه أكبر بنك أردني في البلد، وهذه ضربة جديدة للأردن بعد رفض الملك عبد الله الثاني بن الحسين  طلب بن سلمان وعدم حضور القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول للتقليل من شأن موضوع القدس، والذي اعتبرها الكاتب ديفيد هيرست خيانة من قبل السعودية للأردن وفلسطين والقدس.

 

وقد ذكرت مصادر مقربة من إدارة ، أن المكتب القانوني في البنك والذي يضم محامين بارزين من العرب والأجانب عقد إجتماعاً طارئاً لتقييم الموقف، بعد اعتقال رئيس مجلس إدارة البنك، الملياردير المعروف في في ظروف غامضة.

وبحسب المصادر، فإنّ الإدارة العليا للبنك اعتبرت نفسها في حالة إنعقاد دائم وبدأت اتصالاتها مع السلطات السعودية لتحديد تهمة “المصري” الذي يعتبر من البنوك الأهم في المنطقة والعالم.

وأكدت مصادر خبر إعتقال “المصري” في السعودية في ظروف غامضة، بعد انصدر أمر بتوقيفه من النائب العام بذريعة استجوابه بشأن معلومات لها علاقة بعمليات فساد.

ولم تعلن بعد اي اتهامات رسمية للمصري الذي يحمل الجنسية السعودية والأردنية ايضا ويعتبر من أكبر رجال الأعمال العرب.

وسارع مثقفون وكتاب وإعلاميون لإعتبار إعتقال المصري رسالة ضد الأردن وفلسطين من الجانب السعودي.

وقال الكاتب والفنان ماهر سلامه في تغريدة له على فيسبوك بان المصري مستهدف لإن إسرائيل تخطط منذ سنوات طويلة ضد البنك العربي وضد أموال الشعب الفلسطيني.

ولم تعلن الحكومة الأردنية اي موقف بخصوص اعتقال المصري. وذكرت مصادر بان المصري زار السعودية بعدما وصلته رسالة ودية من صديق نافذ طلب منه الحضور. ولاحقا تم التوقيف رجل الأعمال الذي يدير إستثمارات ضخمة في السعودية ولبنان والأردن.