الدبور – هي ليست مصادفة ولا حالات شاذة تخرج هنا وهناك، فقد إعتاد النظام السعودي على تمرير مخططاته بناء على أوامر وتوجيهات من إسرائيل مباشرة بشكل تدريجي، فكل يوم يخرج علينا ما يسمونهم مثقفين أو باحثين وحتى شيوخ دين للحديث عن عدم أهمية ، وأن لليهود أحقية في أكثر من المسلمين.

الشيخ عندهم يستلم الناحية الدينية من الموضوع ليتأثر به أتباع الشيوخ، والباحث اليساري يستلم طبقة اليساريين والمثقفين لترسيخ نفس النظرية، فهم يعتمدون على نظرية التكرار بعلم الحمار، والحمار هنا هو الشعب المستحمر من قبل تلك الفئة.

آخر الشطحات السعوصهيونية هو مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة أو في تل أبيب إحترنا، خرج على قناة الحرة الممولة من قبل الحكومة الأمريكية ويديرها مركز المخابرات العامة السي أي أيه، وكان الهدف من إنطلاقها هو تحسين صورة أمريكا عند العرب بعد إحتلال العراق، وهي قناة فاشلة وطالب الكونجرس مرارا إغلاقها، حتى ترامب تحدث عن الملايين التي تصرف عليها بدون فائدة.

خرج هذا السعوصهيوني ليقول يجب علينا نحن العرب أن نتفهم الطرف الآخر “الكيان المحتل” وما هي متطلباته حتى ننجح في مساعي مفاوضات السلام، وأضاف عبد الحميد حكيم أننا يجب أن نعترف وندرك أن القدس هو رمز ديني ومقدس لليهود كقداسة مكة والمدينة للمسلمين.

وطالب العقل العربي أن يتحرر من جهله ومن الموروث الذي ورثه بأن القدس مقدسة أو هي للمسلمين.