الدبور – الحاكم غريب الأطوار لم يفقع مرارة شعبه فقط بل وصلت إنجازاته إلى جميع دول العالم، حتى صحيفة نيويورك تايمز الامريكية تركت مشاكل أمريكا الداخلية وتخصصت بنشر فضائح التي لا تنتهي من شراء لوحة بنصف مليار إلى قصر ب ٣٠٠ مليون، إلى حمام مذهب بملوين دولار حتى يجلس عليه.

واخيرا بن سلمان فقع مرارة كاتب بريطاني في صحيفة “الإندبندنت” حيث وصفه برجل إنتهازي وصولي إشتراكي، إشتراكي هذه من الدبور للأمانة.

حيث شنت صحيفة “” البريطانية هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي حاليا والملك فعليا ، واصفة إياه بالرجل “الإنتهازي” الذي يشق طريقه نحو العرش بإقصاء معارضيه من وخارجها، مشيرة إلى أن تأثيره باعتباره “رجل العام” نابع من اخفاقاته المتعددة التي طغت على نجاحاته.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها أن “مغامرات” محمد بن سلمان “غير الحكيمة” أضعفت مكانة في العالم، مؤكدة انه “مرة بعد مرة، باشر الأمير الشاب المتهور والمتقلب المزاج مغامرات بالخارج حققت عكس مبتغاه”.

وأشارت الصحيفة إلى أن درجت على أن تكون علاقاتها بالدول “حذرة ومحافظة، وترمي إلى المحافظة على الوضع القائم. لكن سلوكها اليوم يتسم بالتزلف، ولا يمكن التنبؤ به، كما أنه غالبا ما يسفر عن نتائج عكسية”، موضحة أن سياسة ولي العهد الخارجية استندت إلى معارضة عدائية تجاه وحلفائها في المنطقة، “لكن أثر سياساته أفضى إلى تمدد النفوذ الإيراني”.

وضربت “الإندبندنت” مثلا على ذلك بما وصفته بالحادثة “الغريبة” التي تعرض لها رئيس الوزراء اللبناني عندما استدعته السعودية إلى لتمنعه بعد ذلك من المغادرة وأجبرته على تقديم استقالته من هناك.

وأشارت إلى أن الهدف من ذلك التصرف “غير المدروس” من جانب السعودية هو كما بدا واضحا إضعاف وإيران في لبنان، إلا أن ذلك أدى إلى تمكين الاثنين في الواقع.

وبحسب الصحيفة، فإن المملكة العربية السعودية هي التي باتت معزولة وليس خصومها. فميزان القوة السياسية في المنطقة تحوّل لغير صالحها خلال العامين الأخيرين.

وخلصت إندبندنت في تقريرها إلى أن محمد بن سلمان من طينة الزعماء الذين يظهرون مهارات “ميكيافيلية” -أو انتهازية- في إحكام قبضتهم على السلطة في بلدانهم.

واختتمت الصحيفة ، بأن نجاح هؤلاء الزعماء داخليا يمنحهم “إحساسا مبالغا فيه بقدرتهم على التعامل مع القضايا الخارجية، ومن شأن ذلك أن تكون له عواقب وخيمة”.