الدبور – مملكة الصمت، مملكة تفريخ الإرهاب لم يعجبها ما قام به شعب في إحدى مباريات كرة القدم، فثار الذباب الإلكتروني على شعب كما لم يثر من قبل.

فقد توعد المجاهد المقاوم سفير لدى ، سامي بن عبد الله الصالح بالرد على إهانة وجهها مشجعون جزائريون للملك سلمان في أحد مدرجات ملاعب كرة القدم، حيث حملوا لافتة كبيرة تحمل صورة تجمع بين العاهل السعودي و””، وإلى جوارها صورة المسجد الأقصى في إشارة إلى تواطئ مع ترامب.

وكأن الشعب الجزائري كفر، وكأن تواطئ مع رتامب سر من أسرار الدولة لا يعلمه إلا وترامب، وكأن فضائحهم لم تنتشر في كل بقاع العالم.

ووفقا لما تداوله النشطاء على تويتر من صور، رفع مشجعون في مباراة لكرة القدم في إحدي مدرجات ملاعب كرة القدم الجزائرية لافتة كبيرة تجمع العاهل السعودي والرئيس الأمريكي وإلى جوارها صورة للمسجد الأقصى، كتبت تحتها عبارة باللغة الإنجليزية “two faces of the same coin” (وجهان لنفس العملة)، بالإضافة إلى عبارة “البيت لنا والقدس لنا”.

وطبعا عبارة لنا أصبحت في العرف السلماني الجديد جريمة يعاقب عليها الشعوب كلها، في جميع بقاع العالم.

ونقلت صحيفة “سبق” السعودية، عن سفير السعودية لدى الجزائر، سامي بن عبدالله الصالح، قوله: “جار التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب”، مؤكداً: “هذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به، ولن نترك هذه الخطوة دون رد”.

الدبور سأل السفير، جاري التأكد من تواطئ السعودية والملك مع ترامب وإعلانه القدس عاصمة للكيان المحتل، أم من أن الشعب الجزائري حر؟ وجاري التأكد من قبل الدبور إذا كان السفير سيجاوب أم لا وبعدها سنتخذ اللسعات المطلوبة، فلا خير في لسعاتنا إم لن نقلها ولا خير في السفير إن لم يجاوب دبابيرنا المنتشرة في كل مكان.