الدبور –  ، المتحدث باسم جيش الإحتلال الصهيوني، يعني وجه الصحارة، لا يختفي عن شبكات التواصل الاجتماعي كثيراً، فمنصات الفيسبوك وتويتر هي حياته اليومية، معتقدا إنه بذلك يستطيع كسر الحاجز بين الإحتلال والشعب الفلسطيني خاصة والعرب عامة، ربما ينجح في كسر هذا الحاجز مع أتباع بن سلمان وبن زايد ولكن لتكسره مع الشعوب يجب أن تكسر الإحتلال والقيود والظلم.

 

هذه المرة ابتعد عن دروس الفقه في الدين والفتاوي وخرج علينا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، ليشرح لنا ويحدثنا عن جمالية ، ولم يجد مثالا على جمالية اللغة إلا في مدح الإحتلال لترسيخه في أذهان الأجيال الجديدة.

واختار أدرعي أن يلقي دروساً في التاء المربوطة والهاء المربوطة والتي نطقها طاء طبعا،  فقال الطاء المربوطة والهاء، ونسي أستاذ أدرعي الطاء الفالته الهاربة من الراعي، ونسى داء الدم كيف تنطق في بحور الدماء الذي نشرها جيشه الذي يتحدث باسمه.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي مسحوا الأرض فيه، لأنه أصلا كل متابعيه من العرب باعتبار صفحته مخصصه للدروس الدينية ودروس اللغة العربية.

والمصيبة التي إطلع عليها الدبور كمية الإعجاب على هذا الفيديو وكمية الحب أيضا..